Featured Video

PageRank

الاستحمام بدون ماء !!

جوهانسبرج -رويترز- بعد شهور من البحث على الانترنت نجح شاب من جنوب إفريقيا في نيل اعتراف عالمي باختراعه للاستحمام دون مياه..
لاحظ لادويك ماريشين (22 عاما) الطالب في جامعة كيب تاون في جنوب افريقيا كسل أحد أصدقائه عن الاستحمام ليبدأ بحثه على الانترنت ويخترع منتجا يدعى (دراي باث) وهو عبارة عن مادة هلامية (جيل) يوضع على البشرة ويحل محل المياه والصابون.
والاختراع الذي فاز بسببه ماريشين بجائزة عالمية لعام 2011 له تطبيقات واسعة في افريقيا وأجزاء أخرى من العالم النامي حيث يقل الاهتمام بالنظافة العامة ولا يحصل ملايين الناس على المياه بشكل منتظم.
ويختلف الجيل الذي اخترعه ماريشين عن جيل اليدين المضاد للبكتيريا فهو عديم الرائحة مرطب وقابل للتحلل.
وابتكر ماريشين الفكرة في أيام مراهقته بمنزله الريفي الفقير في الشتاء عندما قال له صديقه إن الاستحمام عبء ثقيل خاصة مع عدم توفر مياه ساخنة.
واستخدم الشاب الجنوب افريقي هاتفه المحمول المتصل بالانترنت للبحث في جوجل وويكيبيديا عن تركيبة تغني عن المياه وتوصل بعد ستة أشهر إلى دراي باث وحصل على براءة اختراع.
ويصنع الجيل تجاريا حاليا وتستخدمه شركات طيران عالمية كبيرة في الرحلات الجوية الطويلة كما تزود حكومات جنودها به في الميدان.
ويقول ماريشين إن اختراعه يساعد أيضا على توفير المياه في المناطق الأفقر في العالم.



السعوديون الأكثر استخداماً لـ"تويتر" في العالم العربي


نفى الداعية الإسلامي السعودي د. محمد العريفي قيامه بشراء متابعين له في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، وقال إنه لا يعلم طريقة لفعل ذلك.
وبرَّر العريفي ارتفاع عدد متابعيه، والذي وصل إلى أكثر من مليون شخص، لمشاركته الفاعلة من خلال الموقع وتواصله الدائم مع متابعيه، حيث أوضح أنه يصل خلال الدقيقة الواحدة أكثر من 9000 تغريدة، يطالب فيها متابعوه بالرد على سؤال ما أو استفسار.
ورجَّح العريفي أن يكون أكثر من نصف متابعيه من المملكة العربية السعودية، والبعض الآخر من خارجها، ويرجع سبب ذلك لطرحه مواضيع عادة ما تدور في المجتمع والثقافة السعودية.
وبيَّنت إحصائية أن السعوديين هم الأكثر استخداماً لشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث بلغت نسبة المشاركة 38% من إجمالي المغردين في العالم العربي.
وأظهرت الإحصائية أكثر 10 شخصيات سعودية متابعة على "تويتر"، وجاء أولهم الداعية الإسلامي الدكتور محمد العريفي، حيث وصل عدد متابعيه إلى أكثر من مليون شخص، واحتل الداعية الإسلامي الدكتور سلمان العودة المرتبة الثانية، حيث وصل عدد متابعيه إلى أكثر من 800 ألف شخص، ومن ثم جاء الناشط الاجتماعي السعودي أحمد الشقيري في المرتبة الثالثة ووصل عدد متابعيه الى أكثر من 700 ألف شخص.
أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب الداعية الإسلامي عائض القرني الذي حظي بمتابعات بأكثر من 700 ألف شخص، وخامساً جاء الإعلامي بقناة "العربية" تركي الدخيل وتخطى عدد متابعيه ما يقارب 400 ألف متابع.
وجاء رئيس نادي الهلال السعودي الأمير عبدالرحمن بن مساعد في المرتبة السادسة، حيث وصل عدد متابعيه أكثر من 300 ألف شخص، وجاء المذيع بقناة "العربية" بتال القوس في المرتبة السابعة، واحتل وزير الدولة السعودي الأمير عبدالعزيز بن فهد المرتبة الثامنة، وتاسعاً جاء الكاتب الصحافي محمد الرطيان، وفي المرتبة العاشرة جاء الممثل السعودي فايز المالكي.
موقع (العربية) ، 4/3/2012

ستيف جوبز.. الرجل الذي غير العالم


مخترع «أبل» صانع الثورة التكنولوجية.. والده سوري واسمه تغير من سمير حقوبيان ليلائم الحياة في أميركا

توفي ستيف جوب، واحد من اثنين أسسا شركة أبل للكمبيوتر، ومخترع «آي بود» (المخزن الذكي) و«آي فون» (الهاتف الذكي) و«آي باد» (الدفتر الذكي)، عن عمر 56 سنة. كان ولد يوم 24 - 2 - 1955 في سان فرانسيسكو.
والده مسلم سوري هو عبد الفتاح الجندلي الذي كان هاجر إلى الولايات المتحدة قبل ذلك بخمس سنوات. ووالدته هي الأميركية من أصل ألماني جوان شيبل، وكان والدها هاجر إلى الولايات المتحدة قبل ذلك بخمسين سنة.
كانا طالبين في جامعة ويسكونسن عندما تقابلا. كانا يريدان الزواج لكن، اعترضت عائلتها لأنه عربي. ولكنها هي هربت وهي حامل إلى سان فرانسيسكو، حيث وضعت «سمير» (ستيف فيما بعد)، وتركته في منزل للتبني. في وقت لاحق، قالت: «لو كنت ولدت بنتا، لم تكن هناك مشكلة. ربما كنت سأسميها منى. وكان الاسم سهلا على اللسان الأميركي. لكن، عندما ولدت ولدا، وفيه ملامح والده العربية، خفت من أسئلة الناس، ومضايقاتهم. أعرف فضول الأميركيين، وأكره أسئلة مثل: هل هذا طفلك؟».
وقالت إنها سمته «سمير» لفترة قصيرة لأن جندلي كان يتحدث عن حلم أن يكون له طفل وأن يسميه «سمير»، إشارة إلى اسم شخصية سوريا (لم تقل من هي).
لكن، في وقت لاحق، عادت إلى الشاب السوري. وتزوجا. وأنجبا «منى». وهذه المرة، قررا الاحتفاظ بها.
لكن، استمرت المشكلات بين الزوجين، ربما بسبب مضايقات العائلة، والاختلافات بين العربي الأصل والألمانية الأصل، وتطلق الزوجان. وأيضا، لأن الزوجة لم تحب سوريا بعد أن زارتها مع الزوج لفترة قصيرة. بعد الطلاق، عندما تزوجت الأميركية من الأميركي هنري سمبسون، غيرت اسمها الأخير من «جندلي» إلى «سمبسون». وغيرت اسم البنت لتصير «منى سمبسون».
في نفس الوقت، تبنى بول حقوبيان، الأرمني الذي كان هاجر إلى أميركا قبل ذلك بثلاثين سنة، وزوجته كلارا الطفل «سمير». وصار اسمه «سمير حقوبيان». غير أن «سمير» تحول إلى «ستيف». وتحول الاسم الأرمني المعقد «حقوبيان» إلى «حقوب» (جوب) ليكون سهلا على اللسان الأميركي. وصار اسم الطفل «ستيف جوبز».
الآن، باتت منى سمبسون كاتبة روايات مشهورة في الولايات المتحدة. والأم الحقيقية أستاذة جامعية في علم اللغات. والأب الحقيقي (ثمانون سنة) مدير شركة تملك كازينوهات قمار في رينو، بالقرب من لاس فيغاس (ولاية نيفادا).
في الشهر الماضي، قال «عبد الفتاح جون جندلي» لصحيفة «نيويورك بوست» إنه لم يكن يعرف، حتى قبل سنوات قليلة، أن ابنه هو «ستيف جوبز». وقال إنه، بعد أن عرف ذلك، أرسل خطابات إلى ابنه، لكنه لم يتسلم ردودا. ولهذا، قرر ألا يستمر في المحاولة خوفا من الاعتقاد بأنه يريد نصيبا من ثروة ابنه.
وقال جندلي إنه لا يزال يتمنى أن يتصل به ابنه الحقيقي. لكن يبدو أن ذلك لم يحدث حتى توفي الابن. وأن جندلي كان تيقن أن ستيف لن يتصل به. لكن، لم يعرف جندلي سبب ذلك: هل هو تهرب من خلفيته العربية الإسلامية؟ أو مجرد عدم اهتمام، ولا مبالاة من جانب شاب ولد وتربى في أميركا. أو لأن ستيف، في صدق، لم يعرف والده ووالدته الحقيقيين خلال جزء كبير من حياته.
وقال الأب إنه، لهذه الأسباب، أهمل، بل نسى، علاقته بابنه الحقيقي.
وفي مقابلة «نيويورك بوست»، قال جندلي: «شيء واحد نتفق عليه: لا هو ولا أنا نريد حقيقة فتح صفحة قديمة. ربما يبدو هذا غريبا. لكن، أنا غير مستعد، حتى لو كان كل واحد منا على سرير الموت، أن اتصل به. واعتقد أنه يعتقد نفس الشيء».
وأضاف: «في الوقت الحالي (قبل وفاة ستيف)، يتعين عليه هو الاتصال بي. كرامتي كسوري لا تسمح لي حتى أن أفكر في أني أريد ثروته». لكنه أضاف: «أعيش على أمل، قبل أن يفوت الأوان، أن أصل إليه. وأن أشرب معه فنجان قهوة. مرة واحدة فقط، ستجعلني رجلا سعيدا جدا».
واعترف الوالد بالإحساس بالذنب لأنه لم يحتفظ بالابن. وقال: «سوف أكون كاذبا إذا قلت إنه لا يحزنني أنني لم أكن جزءا من حياة ابني التي لا تصدق. أي أب يقول غير ذلك؟ كنت سأقول ذلك حتى إذا لم يكن رئيسا لشركة عملاقة وعالمية وناجحة».
وتذكر جندلي حبه وزواجه بوالدة ستيف، واعتراض عائلتها. وقال: «أحببت جوان. لكن من المحزن أن والدها كان طاغية. ومنعها من الزواج بسوري». وعن وضع زوجته السابقة للابن في منزل تبنٍ، قال: «ربما لأنها لا تريد وصمة عار على الأسرة. ربما لأنها اعتقدت أن ذلك أفضل للجميع». وأضاف: «بصراحة، لا أعرف حتى يومنا هذا إذا كان ستيف يعرف أنه لو كان الأمر بيدي، كنت سأحتفظ به». وقال إنه، قبل طلاق والدة ستيف، أخذها وابنتهما «منى» إلى سوريا لفترة قصيرة. لكن، كانت الزوجة غير سعيدة هناك.
مثلما تزوجت والدة ستيف الحقيقية، تزوج جندلي. ثم طلق، ثم تزوج مرة ثالثة. لكنه لم ينجب بعد «سمير» و«منى».
ورغم أن عمره ثمانون سنة، يبدو في صحة جيدة. وربما ورث ستيف حب العمل من جندلي، لأن جندلي لا يزال يعمل (قال: «المعاش من أسوأ مظاهر المجتمع الغربي»). ويستيقظ كل صباح في الخامسة، ويتريض، ثم يقود سيارته لمسافة 25 كيلومترا إلى مكان عمله مديرا لشركة فنادق وقمار.
وقال إنه يحتفظ في مكتبه بصورة لابنه الحقيقي. وأيضا، هو لاحظ الشبه، خاصة الوجه المستدير (قبل مرض ونحافة ستيف). وإن عنده «آي بود» و«آي فون» و«آي باد».
غير أن عائلة جوبز الأرمنية لم تهمل الطفل الذي تبنته، وحرصت على تربيته تربية جيدة، وعلى تشجيعه ليتعلم إلى أعلى مراحل التعليم.
أولا، درس في مدرسة كوبيرتينو الإبتدائية. ثم مدرسة هومستيد الثانوية، بالقرب من بالو التو (ولاية كاليفورنيا).
بالو التو هي من مراكز تكنولوجيا الكمبيوتر والإنترنت في كاليفورنيا. وكانت المدرسة الثانوية قريبة من رئاسة شركة «هيوليت باكارد» للكومبيوتر. وكانت الشركة تقدم دروسا مسائية للراغبين في علم الكومبيوتر.
خلال سنوات الثانوية، حضر ستيف بعض هذه الدروس، وأحبها. وصار الكومبيوتر هو شغله الشاغل. وفي إجازات المدرسة الصيفية، التحق بالشركة مؤقتا. وعمل مع ستيف وزنياك (كان فنيا في الكومبيوتر، وفي وقت لاحق صار من مشاهيره).
في سنة 1972، أكمل ستيف الثانوية، وانتقل إلى كلية ريد (ولاية أوريغون). لكن، دون الكومبيوتر الذي أحبه، لم يطق الدراسة التقليدية في الكلية. وتركها. لا ليترك الدراسة نهائيا، ولكن ليختار من مقررات الكلية ما له صلة بالكومبيوتر (كارها الجغرافيا والتاريخ والفلسفة والآداب).
لأن والديه غضبا عليه لتركه الكلية، أوقفا عنه المصروفات المدرسية. لكنه ظل يحضر مقررات الكومبيوتر، ويصرف على نفسه بأن يبيع زجاجات «كوكاكولا» الفارغة. وينام على الأرض في غرف بعض الأصدقاء. ويأكل وجبات مجانية في معبد «هاري كريشنا» (الهندوسي).
في وقت لاحق، قال ستيف: «لو ما كنت تركت الكلية، ما كان موديل (ماك) ظهر بصورته التي ظهر بها».
في خريف عام 1974، عاد ستيف إلى ولاية كاليفورنيا، إلى «جنة» تكنولوجيا الكومبيوتر. وهذه المرة التحق بـ«نادي كمبيوتر هومبرو» مع أستاذه القديم وزنياك. وبعد أن نال دبلوما من النادي، التحق مع شركة «هاتاري» للكمبيوتر في ولاية كاليفورنيا. وكانت اشتهرت في ذلك الوقت باختراعات «خيالية» في مجال الألعاب الإلكترونية. كانت اختراعاتها عبارة عن صناديق بسيطة، لكل صندوق شاشة صغيرة. ثم تطورت وأصدرت «اللعبة المعجزة»، وهي عبارة عن توصيل «هاتاري» مع جهاز تلفزيون، لممارسة اللعبة على شاشة التلفزيون.
قبل أن ينتقل ستيف من شركة «هاتاري» إلى شركة «أبل»، وكان عمره عشرين سنة، دخل في متاهات نفسية وروحية. ومثل كثيرين غيره من أبناء وبنات السبعينات (وجيل الهيبيز)، مال نحو الروحانيات الشرقية، وخاصة الهندوسية والبوذية. وفي وقت لاحق، قال: «في الحقيقة، أحببت العمل في (هاتاري) من أجل التكنولوجيا، ولكن أيضا لأوفر مالا أسافر به إلى الهند، وأتتلمذ على يد قديس بوذي (بسبب التشابه بين الهندوسية والبوذية)».
قضى ستيف شهورا في الهند، وعاد بعد أن حلق رأسه (على الطريقة البوذية)، وارتدى ملابس رجال الدين الهندوسية الصفراء. وانضم إلى فرقة تشبه فرق «هيبيز»، واستعمل مخدرات مثل الماريغوانا والحشيش و«إل إس دي». وكان ثائرا ومتمردا.
في وقت لاحق، بعد أن اشتهر، لم ينكر ماضيه. وقال: «كانت فترة خاصة في حياتي وفي حياة أميركا. كانت السبعينات فترة خاصة، ولها نكهة خاصة». وأضاف: «لا أقول إن الذين كانوا حولي والذين كانوا أصدقائي شاركوني هذه الفلسفات والممارسات. أنا فعلت ما أردت أن افعل. وأنا مسؤول عما فعلت. لكن، أنا مسؤول أيضا عما أفعل الآن». كان قال ذلك بعد أن أصدر «آي بود»، وكان قصده أنه سئم مطاردة الصحافيين له بحثا عن «شيء قذر في حياتي». وأضاف في حالة غضب (وكان، على أي حال، قليل الكلام مع الصحافيين): «احكموا علي بما أفعل الآن، لا بما فعلت قبل ثلاثين سنة».
بعد فترة قصيرة في شركة «هاتاري»، وفي عام 1976، أسس ستيف جوبز، مع أستاذه القديم ستيف وزنياك وزميله القديم وين رونالد، شركة «أبل». وخلال العشر سنوات التالية، تطورت «أبل»، وتخطت أم شركات الكمبيوتر: «آي بي إم». وجذبت إليها عقولا إلكترونية كثيرة، وأغلبيتها من الشباب، وأغلبيتها من زملاء قدامى عرفهم ستيف. سواء في فصول التكنولوجيا، أو معابد الهندوس والبوذيين، أو جلسات الماريغوانا و«إل إس دي».
في عام 1983، استدرج ستيف جوبز صديقه القديم جون سكالي من شركة «بيبسي كولا» ليكون الرئيس التنفيذي لشركة «أبل». وذلك بعد أن سأله: «هل تريد بيع المياه بالسكر والكاراميلا بقية حياتك؟ أو هل تريد أن تأتي معي وتغيير العالم؟».
وبعد ذلك بعام، في عام 1984، ظهر أول إعلان، خلال مباراة «سوبربول» (النهائي السنوي لمنافسات كرة القدم الأميركية)، عن كومبيوتر «ماك» (إشارة إلى «ماكنتوش»).
في وقت لاحق، في موضوع غلاف عن ستيف جوبز، كتبت مجلة «تايم»: «كان نجاح جوبز في (ماكنتوش) من العنب المر. كان نجاحا رائعا، لكن قال بعض زملائه إنه شخص يصعب جدا التعامل معه». وهكذا، بدأ صحافيون وناقدون يتحدثون عن «الجانب الآخر» لشخصية ستيف جوبز.
في عام 1986، بدأ صراع داخلي على السلطة في شركة «أبل». وأعلنت الشركة فصل عدد كبير من المهندسين والموظفين والعمال، نظرا لأن اختراع «ماكنتوش» لم يقدر على الفوز على اختراعات منافسة (خاصة اختراعات «مايكروسوفت» التي كان يقودها «صديق لدود» هو بيل غيتس). وأمر سكالي، رئيس مجلس الإدارة بعزل صديقه القديم (الذي كان أقنعه بترك العمل مع شركة «بيبسي كولا»). في وقت لاحق، قال ستيف إنه لم يغضب على عزله. وقال: «كان عزلي هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لي».
وقال كلمة صارت مثلا ربما ستتناقله الأجيال: «بدلا من العبء الثقيل بسبب النجاح، جاء العبء الخفيف بالبداية من نقطة الصفر». وقال: «طردوني، وجعلوني أحس بأني صرت حرا أكثر من أي وقت مضى».
أسس ستيف شركة «بكسار»، وفتح أمام نفسه، وأمام العالم، مجالات لا حدود لها: «آي بود» و«آي باد» و«آي فون». وتطور الأخير من «آي فون 1» إلى «آي فون 2»، إلى «آي فون 3». ويوم وفاته، وعكس عادته بتقديم اختراع جديد، كان ستيف يواجه الموت. أعلن مدير الشركة الجديد اختراع «آي فون 4 إس» (الذي يخاطب بالكتابة، واللمس، والصوت).


أسوأ 25 كلمة مرور سهلة الاختراق لعام 2011


غالباً ما يظن الناس أنهم ضحايا استهداف للمحترفين في عالم الاختراق، أو أنهم من الأهمية بمكان لأن يسعى وراء حساباتهم كبار القراصنة، بل ويفاخر بعضهم بأن بريده اخترق وحساب الفيس بوك سُرق ظناً منه بأنه قد وصل لدرجة من التميز والإزعاج لأن يُستهدف.
عندما سألت أحد هؤلاء عن كلمة المرور أجاب بثقة: “رقم جوالي طبعاً”. يا سلام
أعتقد أنك من اخترق حسابك قبل أن يخترقه أحد، وتركت الشباك مفتوحة أمام من هب ودب ليسجل فيك هدفاً سهلاً، فأول ما يجربه المخترق هو كلمات المرور الشائعة(قائمة منها بالأسفل) والتي عادة ما يعتمدها المبتدئون في عالم التكنولوجيا كلمات مرور لحساباتهم.
والهدف من ذلك، إما تسلية أو درس تأديبي أو نوع من إزاحة الأغبياء عن الساحة أو من باب: “عيب أن يكون هناك قفا جاهز للطش وما تسلخه كف” حسب تعبيرهم.
لذا قبل أن تخترق، اختر كلمة مرور قوية واتبع بعضاً من النصائح في الفقرة التالية:نصائح لكلمة مرور قوية:

- 
لا تجعل كلمة المرور رقم جوالك ولا تاريخ ميلادك ولا اسمك الشخصي فقط.
- 
لا تختار مجموعة حروف متجاورة في لوحة المفاتيح مثل asdfg أوqwerty أو zxcvbn
- 
لا تختار كلمة مرور ذات معنى معروف أو فكرة تؤيدها أو توجه أو حزب تنتمي له.
- 
لا تجعلها اسم شخصية شهيرة معروف حبك لها أو قريب من الدرجة الأولى: ابن أو بنت.
- 
لا تستخدم نفس كلمة المرور لكافة حساباتك، مثل البريد الإلكتروني وحساب الفيس بوك والتويتر ولوحة التحكم والمدونة والموقع والمنتدى و..
- 
لا تكن سهل التوقع، وتختار كلمة دارجة على لسانك أو لقب تنادى به أو كنية مشهور بها.
- 
لا ترسل كلمة المرور في رسالة نصية SMS عبر الجوال، ولا في رسالة بريدية عبر البريد الإلكتروني لأحد.
- 
اختر كلمة مرور من 8 خانات فأكثر، جميل لو كانت تحتوي على حروف كبيرة وصغيرة (ABC, abc).
- 
اجعلها تحتوي على حروف (abc) وأرقام (123) ورموز (!@#$)
- 
يمكنك صياغة مزيج من كل ما سبق في كلمة واحدة، كأن تكون أول 3 حروف من اسم ابنك مع آخر 4 رقم جوالك وسنة تاريخ ميلاد بنتك مع رمز خاص.
- 
حافظ على تغيير كلمة المرور كل فترة وأخرى وبشكل عشوائي.
25 
أسهل كلمات المرور للاختراق:
استنادًا على الملايين من كلمات السر المسروقة والتي نشرت على الانترنت من قبل مخترقين، قائمة بأسهل الكلمات لذا لا ينصح باستخدامها ولا ما يحاكيها:
1. password
2. 123456
3.12345678
4. qwerty
5. abc123
6. monkey
7. 1234567
8. letmein
9. trustno1
10. dragon
11. baseball
12. 111111
13. iloveyou
14. master
15. sunshine
16. ashley
17. bailey
18. passw0rd
19. shadow
20. 123123
21. 654321
22. superman
23. qazwsx
24. michael
25. Football
فلسطين الآن، 19/11/2011

قصة حياة محرك البحث جوجل في الذكرى الـ13 لتأسيسه


احتفلت شركة جوجل الأمريكية لمحركات البحث خلال الشهر الحالي بالذكرى الـ13 على تأسيسها.
وكانت مجرد فكرة، ثم كبرت فأصبحت مشروع تخرج، ثم أصبحت أكبر شركة في العالم، من محرك بحث إلى أنظمة تشغيل هواتف وإعلانات إلى اختراع تقنيات كثيرة.
والفكرة ولدت عملاقة وكبرت وثبتت في أرض العمالقة، حيث كانت البداية في يناير عام 1996 في صورة مشروع بحثي بدأه "لاري بيدج"، وسرعان ما شارك فيه "سيرجي برن"، وذلك حينما كانا طالبين يقومان بتحضير رسالة الدكتوراه بجامعة "ستانفورد" بولاية كاليفورنيا.
ومن منطلق اقتناع "بيدج" و"برن" بأن الصفحات التي تتضمن روابط تشير إلى صفحات أخرى ذات صلة هي الصفحات الأكثر ارتباطا بعملية البحث، قام كلاهما باختبار فرضيتهما كجزء من الدراسات التي يقومان بها، ومن ثم وضعا أساس محرك البحث الخاص بهما.
ولقد استخدم محرك البحث آنذاك موقع الويب الخاص بجامعة "ستانفورد"، مستخدمين النطاق جوجل كوم، وفي 15 سبتمبر عام 1997 تم تسجيل ملكية الموقع.
وفي الرابع من سبتمبر عام 1998 تم تسجيل الشركة، وكان مقرها جراج سيارات بمنزل أحد أصدقاء "برن" و"بيدج" في مدينة "مينلو بارك" بولاية كاليفورنيا.
وقد بلغ إجمالي المبالغ المبدئية التي تم جمعها لتأسيس الشركة الجديدة تقريبا 1.1 مليون دولار أمريكي، ويشمل هذا المبلغ الإجمالي شيكا مصرفيا قيمته 100 ألف دولار أمريكي حرره أندي بتشتولشايم، أحد مؤسسي شركة صن مايكروسيستم الأمريكية لنظم الكمبيوتر.
وفي مارس عام 1999، نقلت الشركة مقرها إلى مدينة "بالو أولتو"، وهي المدينة التي شهدت بداية العديد من التقنيات الأخرى البارزة التى ظهرت في إقليم "سيليكون فالي".
وبعد أن اتسعت الشركة بسرعة بحيث لم يكفها امتلاكها لمقرين، قامت في عام 2003 بتأجير مجموعة من المباني من شركة سيليكون جرافيكس، ومنذ ذلك الحين ظلت الشركة في هذا المكان وعرفت باسم جوجولبلكس.
وفي عام 2000 بدأت الشركة تبيع الإعلانات ومعها الكلمات الأساسية للبحث، وكانت الإعلانات تعتمد على النصوص لكي لا تكون الصفحات مكدسة، ويتم تحميلها بأقصى سرعة.
وكانت الكلمات الرئيسية يتم بيعها اعتمادا على كل من عروض الأسعار وتقدير مدى فاعلية الإعلانات، وبدأت عروض الأسعار بسعر 0.05 دولار. ودخلت جوجل في منافسات مع شركات عالمية وآخرها الفيسبوك لتمتعنا بجوجل بلس.
الشروق (المصرية)، 27/9/2011

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More