Featured Video

PageRank

الاستحمام بدون ماء !!

جوهانسبرج -رويترز- بعد شهور من البحث على الانترنت نجح شاب من جنوب إفريقيا في نيل اعتراف عالمي باختراعه للاستحمام دون مياه..
لاحظ لادويك ماريشين (22 عاما) الطالب في جامعة كيب تاون في جنوب افريقيا كسل أحد أصدقائه عن الاستحمام ليبدأ بحثه على الانترنت ويخترع منتجا يدعى (دراي باث) وهو عبارة عن مادة هلامية (جيل) يوضع على البشرة ويحل محل المياه والصابون.
والاختراع الذي فاز بسببه ماريشين بجائزة عالمية لعام 2011 له تطبيقات واسعة في افريقيا وأجزاء أخرى من العالم النامي حيث يقل الاهتمام بالنظافة العامة ولا يحصل ملايين الناس على المياه بشكل منتظم.
ويختلف الجيل الذي اخترعه ماريشين عن جيل اليدين المضاد للبكتيريا فهو عديم الرائحة مرطب وقابل للتحلل.
وابتكر ماريشين الفكرة في أيام مراهقته بمنزله الريفي الفقير في الشتاء عندما قال له صديقه إن الاستحمام عبء ثقيل خاصة مع عدم توفر مياه ساخنة.
واستخدم الشاب الجنوب افريقي هاتفه المحمول المتصل بالانترنت للبحث في جوجل وويكيبيديا عن تركيبة تغني عن المياه وتوصل بعد ستة أشهر إلى دراي باث وحصل على براءة اختراع.
ويصنع الجيل تجاريا حاليا وتستخدمه شركات طيران عالمية كبيرة في الرحلات الجوية الطويلة كما تزود حكومات جنودها به في الميدان.
ويقول ماريشين إن اختراعه يساعد أيضا على توفير المياه في المناطق الأفقر في العالم.



السعوديون الأكثر استخداماً لـ"تويتر" في العالم العربي


نفى الداعية الإسلامي السعودي د. محمد العريفي قيامه بشراء متابعين له في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، وقال إنه لا يعلم طريقة لفعل ذلك.
وبرَّر العريفي ارتفاع عدد متابعيه، والذي وصل إلى أكثر من مليون شخص، لمشاركته الفاعلة من خلال الموقع وتواصله الدائم مع متابعيه، حيث أوضح أنه يصل خلال الدقيقة الواحدة أكثر من 9000 تغريدة، يطالب فيها متابعوه بالرد على سؤال ما أو استفسار.
ورجَّح العريفي أن يكون أكثر من نصف متابعيه من المملكة العربية السعودية، والبعض الآخر من خارجها، ويرجع سبب ذلك لطرحه مواضيع عادة ما تدور في المجتمع والثقافة السعودية.
وبيَّنت إحصائية أن السعوديين هم الأكثر استخداماً لشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث بلغت نسبة المشاركة 38% من إجمالي المغردين في العالم العربي.
وأظهرت الإحصائية أكثر 10 شخصيات سعودية متابعة على "تويتر"، وجاء أولهم الداعية الإسلامي الدكتور محمد العريفي، حيث وصل عدد متابعيه إلى أكثر من مليون شخص، واحتل الداعية الإسلامي الدكتور سلمان العودة المرتبة الثانية، حيث وصل عدد متابعيه إلى أكثر من 800 ألف شخص، ومن ثم جاء الناشط الاجتماعي السعودي أحمد الشقيري في المرتبة الثالثة ووصل عدد متابعيه الى أكثر من 700 ألف شخص.
أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب الداعية الإسلامي عائض القرني الذي حظي بمتابعات بأكثر من 700 ألف شخص، وخامساً جاء الإعلامي بقناة "العربية" تركي الدخيل وتخطى عدد متابعيه ما يقارب 400 ألف متابع.
وجاء رئيس نادي الهلال السعودي الأمير عبدالرحمن بن مساعد في المرتبة السادسة، حيث وصل عدد متابعيه أكثر من 300 ألف شخص، وجاء المذيع بقناة "العربية" بتال القوس في المرتبة السابعة، واحتل وزير الدولة السعودي الأمير عبدالعزيز بن فهد المرتبة الثامنة، وتاسعاً جاء الكاتب الصحافي محمد الرطيان، وفي المرتبة العاشرة جاء الممثل السعودي فايز المالكي.
موقع (العربية) ، 4/3/2012

ستيف جوبز.. الرجل الذي غير العالم


مخترع «أبل» صانع الثورة التكنولوجية.. والده سوري واسمه تغير من سمير حقوبيان ليلائم الحياة في أميركا

توفي ستيف جوب، واحد من اثنين أسسا شركة أبل للكمبيوتر، ومخترع «آي بود» (المخزن الذكي) و«آي فون» (الهاتف الذكي) و«آي باد» (الدفتر الذكي)، عن عمر 56 سنة. كان ولد يوم 24 - 2 - 1955 في سان فرانسيسكو.
والده مسلم سوري هو عبد الفتاح الجندلي الذي كان هاجر إلى الولايات المتحدة قبل ذلك بخمس سنوات. ووالدته هي الأميركية من أصل ألماني جوان شيبل، وكان والدها هاجر إلى الولايات المتحدة قبل ذلك بخمسين سنة.
كانا طالبين في جامعة ويسكونسن عندما تقابلا. كانا يريدان الزواج لكن، اعترضت عائلتها لأنه عربي. ولكنها هي هربت وهي حامل إلى سان فرانسيسكو، حيث وضعت «سمير» (ستيف فيما بعد)، وتركته في منزل للتبني. في وقت لاحق، قالت: «لو كنت ولدت بنتا، لم تكن هناك مشكلة. ربما كنت سأسميها منى. وكان الاسم سهلا على اللسان الأميركي. لكن، عندما ولدت ولدا، وفيه ملامح والده العربية، خفت من أسئلة الناس، ومضايقاتهم. أعرف فضول الأميركيين، وأكره أسئلة مثل: هل هذا طفلك؟».
وقالت إنها سمته «سمير» لفترة قصيرة لأن جندلي كان يتحدث عن حلم أن يكون له طفل وأن يسميه «سمير»، إشارة إلى اسم شخصية سوريا (لم تقل من هي).
لكن، في وقت لاحق، عادت إلى الشاب السوري. وتزوجا. وأنجبا «منى». وهذه المرة، قررا الاحتفاظ بها.
لكن، استمرت المشكلات بين الزوجين، ربما بسبب مضايقات العائلة، والاختلافات بين العربي الأصل والألمانية الأصل، وتطلق الزوجان. وأيضا، لأن الزوجة لم تحب سوريا بعد أن زارتها مع الزوج لفترة قصيرة. بعد الطلاق، عندما تزوجت الأميركية من الأميركي هنري سمبسون، غيرت اسمها الأخير من «جندلي» إلى «سمبسون». وغيرت اسم البنت لتصير «منى سمبسون».
في نفس الوقت، تبنى بول حقوبيان، الأرمني الذي كان هاجر إلى أميركا قبل ذلك بثلاثين سنة، وزوجته كلارا الطفل «سمير». وصار اسمه «سمير حقوبيان». غير أن «سمير» تحول إلى «ستيف». وتحول الاسم الأرمني المعقد «حقوبيان» إلى «حقوب» (جوب) ليكون سهلا على اللسان الأميركي. وصار اسم الطفل «ستيف جوبز».
الآن، باتت منى سمبسون كاتبة روايات مشهورة في الولايات المتحدة. والأم الحقيقية أستاذة جامعية في علم اللغات. والأب الحقيقي (ثمانون سنة) مدير شركة تملك كازينوهات قمار في رينو، بالقرب من لاس فيغاس (ولاية نيفادا).
في الشهر الماضي، قال «عبد الفتاح جون جندلي» لصحيفة «نيويورك بوست» إنه لم يكن يعرف، حتى قبل سنوات قليلة، أن ابنه هو «ستيف جوبز». وقال إنه، بعد أن عرف ذلك، أرسل خطابات إلى ابنه، لكنه لم يتسلم ردودا. ولهذا، قرر ألا يستمر في المحاولة خوفا من الاعتقاد بأنه يريد نصيبا من ثروة ابنه.
وقال جندلي إنه لا يزال يتمنى أن يتصل به ابنه الحقيقي. لكن يبدو أن ذلك لم يحدث حتى توفي الابن. وأن جندلي كان تيقن أن ستيف لن يتصل به. لكن، لم يعرف جندلي سبب ذلك: هل هو تهرب من خلفيته العربية الإسلامية؟ أو مجرد عدم اهتمام، ولا مبالاة من جانب شاب ولد وتربى في أميركا. أو لأن ستيف، في صدق، لم يعرف والده ووالدته الحقيقيين خلال جزء كبير من حياته.
وقال الأب إنه، لهذه الأسباب، أهمل، بل نسى، علاقته بابنه الحقيقي.
وفي مقابلة «نيويورك بوست»، قال جندلي: «شيء واحد نتفق عليه: لا هو ولا أنا نريد حقيقة فتح صفحة قديمة. ربما يبدو هذا غريبا. لكن، أنا غير مستعد، حتى لو كان كل واحد منا على سرير الموت، أن اتصل به. واعتقد أنه يعتقد نفس الشيء».
وأضاف: «في الوقت الحالي (قبل وفاة ستيف)، يتعين عليه هو الاتصال بي. كرامتي كسوري لا تسمح لي حتى أن أفكر في أني أريد ثروته». لكنه أضاف: «أعيش على أمل، قبل أن يفوت الأوان، أن أصل إليه. وأن أشرب معه فنجان قهوة. مرة واحدة فقط، ستجعلني رجلا سعيدا جدا».
واعترف الوالد بالإحساس بالذنب لأنه لم يحتفظ بالابن. وقال: «سوف أكون كاذبا إذا قلت إنه لا يحزنني أنني لم أكن جزءا من حياة ابني التي لا تصدق. أي أب يقول غير ذلك؟ كنت سأقول ذلك حتى إذا لم يكن رئيسا لشركة عملاقة وعالمية وناجحة».
وتذكر جندلي حبه وزواجه بوالدة ستيف، واعتراض عائلتها. وقال: «أحببت جوان. لكن من المحزن أن والدها كان طاغية. ومنعها من الزواج بسوري». وعن وضع زوجته السابقة للابن في منزل تبنٍ، قال: «ربما لأنها لا تريد وصمة عار على الأسرة. ربما لأنها اعتقدت أن ذلك أفضل للجميع». وأضاف: «بصراحة، لا أعرف حتى يومنا هذا إذا كان ستيف يعرف أنه لو كان الأمر بيدي، كنت سأحتفظ به». وقال إنه، قبل طلاق والدة ستيف، أخذها وابنتهما «منى» إلى سوريا لفترة قصيرة. لكن، كانت الزوجة غير سعيدة هناك.
مثلما تزوجت والدة ستيف الحقيقية، تزوج جندلي. ثم طلق، ثم تزوج مرة ثالثة. لكنه لم ينجب بعد «سمير» و«منى».
ورغم أن عمره ثمانون سنة، يبدو في صحة جيدة. وربما ورث ستيف حب العمل من جندلي، لأن جندلي لا يزال يعمل (قال: «المعاش من أسوأ مظاهر المجتمع الغربي»). ويستيقظ كل صباح في الخامسة، ويتريض، ثم يقود سيارته لمسافة 25 كيلومترا إلى مكان عمله مديرا لشركة فنادق وقمار.
وقال إنه يحتفظ في مكتبه بصورة لابنه الحقيقي. وأيضا، هو لاحظ الشبه، خاصة الوجه المستدير (قبل مرض ونحافة ستيف). وإن عنده «آي بود» و«آي فون» و«آي باد».
غير أن عائلة جوبز الأرمنية لم تهمل الطفل الذي تبنته، وحرصت على تربيته تربية جيدة، وعلى تشجيعه ليتعلم إلى أعلى مراحل التعليم.
أولا، درس في مدرسة كوبيرتينو الإبتدائية. ثم مدرسة هومستيد الثانوية، بالقرب من بالو التو (ولاية كاليفورنيا).
بالو التو هي من مراكز تكنولوجيا الكمبيوتر والإنترنت في كاليفورنيا. وكانت المدرسة الثانوية قريبة من رئاسة شركة «هيوليت باكارد» للكومبيوتر. وكانت الشركة تقدم دروسا مسائية للراغبين في علم الكومبيوتر.
خلال سنوات الثانوية، حضر ستيف بعض هذه الدروس، وأحبها. وصار الكومبيوتر هو شغله الشاغل. وفي إجازات المدرسة الصيفية، التحق بالشركة مؤقتا. وعمل مع ستيف وزنياك (كان فنيا في الكومبيوتر، وفي وقت لاحق صار من مشاهيره).
في سنة 1972، أكمل ستيف الثانوية، وانتقل إلى كلية ريد (ولاية أوريغون). لكن، دون الكومبيوتر الذي أحبه، لم يطق الدراسة التقليدية في الكلية. وتركها. لا ليترك الدراسة نهائيا، ولكن ليختار من مقررات الكلية ما له صلة بالكومبيوتر (كارها الجغرافيا والتاريخ والفلسفة والآداب).
لأن والديه غضبا عليه لتركه الكلية، أوقفا عنه المصروفات المدرسية. لكنه ظل يحضر مقررات الكومبيوتر، ويصرف على نفسه بأن يبيع زجاجات «كوكاكولا» الفارغة. وينام على الأرض في غرف بعض الأصدقاء. ويأكل وجبات مجانية في معبد «هاري كريشنا» (الهندوسي).
في وقت لاحق، قال ستيف: «لو ما كنت تركت الكلية، ما كان موديل (ماك) ظهر بصورته التي ظهر بها».
في خريف عام 1974، عاد ستيف إلى ولاية كاليفورنيا، إلى «جنة» تكنولوجيا الكومبيوتر. وهذه المرة التحق بـ«نادي كمبيوتر هومبرو» مع أستاذه القديم وزنياك. وبعد أن نال دبلوما من النادي، التحق مع شركة «هاتاري» للكمبيوتر في ولاية كاليفورنيا. وكانت اشتهرت في ذلك الوقت باختراعات «خيالية» في مجال الألعاب الإلكترونية. كانت اختراعاتها عبارة عن صناديق بسيطة، لكل صندوق شاشة صغيرة. ثم تطورت وأصدرت «اللعبة المعجزة»، وهي عبارة عن توصيل «هاتاري» مع جهاز تلفزيون، لممارسة اللعبة على شاشة التلفزيون.
قبل أن ينتقل ستيف من شركة «هاتاري» إلى شركة «أبل»، وكان عمره عشرين سنة، دخل في متاهات نفسية وروحية. ومثل كثيرين غيره من أبناء وبنات السبعينات (وجيل الهيبيز)، مال نحو الروحانيات الشرقية، وخاصة الهندوسية والبوذية. وفي وقت لاحق، قال: «في الحقيقة، أحببت العمل في (هاتاري) من أجل التكنولوجيا، ولكن أيضا لأوفر مالا أسافر به إلى الهند، وأتتلمذ على يد قديس بوذي (بسبب التشابه بين الهندوسية والبوذية)».
قضى ستيف شهورا في الهند، وعاد بعد أن حلق رأسه (على الطريقة البوذية)، وارتدى ملابس رجال الدين الهندوسية الصفراء. وانضم إلى فرقة تشبه فرق «هيبيز»، واستعمل مخدرات مثل الماريغوانا والحشيش و«إل إس دي». وكان ثائرا ومتمردا.
في وقت لاحق، بعد أن اشتهر، لم ينكر ماضيه. وقال: «كانت فترة خاصة في حياتي وفي حياة أميركا. كانت السبعينات فترة خاصة، ولها نكهة خاصة». وأضاف: «لا أقول إن الذين كانوا حولي والذين كانوا أصدقائي شاركوني هذه الفلسفات والممارسات. أنا فعلت ما أردت أن افعل. وأنا مسؤول عما فعلت. لكن، أنا مسؤول أيضا عما أفعل الآن». كان قال ذلك بعد أن أصدر «آي بود»، وكان قصده أنه سئم مطاردة الصحافيين له بحثا عن «شيء قذر في حياتي». وأضاف في حالة غضب (وكان، على أي حال، قليل الكلام مع الصحافيين): «احكموا علي بما أفعل الآن، لا بما فعلت قبل ثلاثين سنة».
بعد فترة قصيرة في شركة «هاتاري»، وفي عام 1976، أسس ستيف جوبز، مع أستاذه القديم ستيف وزنياك وزميله القديم وين رونالد، شركة «أبل». وخلال العشر سنوات التالية، تطورت «أبل»، وتخطت أم شركات الكمبيوتر: «آي بي إم». وجذبت إليها عقولا إلكترونية كثيرة، وأغلبيتها من الشباب، وأغلبيتها من زملاء قدامى عرفهم ستيف. سواء في فصول التكنولوجيا، أو معابد الهندوس والبوذيين، أو جلسات الماريغوانا و«إل إس دي».
في عام 1983، استدرج ستيف جوبز صديقه القديم جون سكالي من شركة «بيبسي كولا» ليكون الرئيس التنفيذي لشركة «أبل». وذلك بعد أن سأله: «هل تريد بيع المياه بالسكر والكاراميلا بقية حياتك؟ أو هل تريد أن تأتي معي وتغيير العالم؟».
وبعد ذلك بعام، في عام 1984، ظهر أول إعلان، خلال مباراة «سوبربول» (النهائي السنوي لمنافسات كرة القدم الأميركية)، عن كومبيوتر «ماك» (إشارة إلى «ماكنتوش»).
في وقت لاحق، في موضوع غلاف عن ستيف جوبز، كتبت مجلة «تايم»: «كان نجاح جوبز في (ماكنتوش) من العنب المر. كان نجاحا رائعا، لكن قال بعض زملائه إنه شخص يصعب جدا التعامل معه». وهكذا، بدأ صحافيون وناقدون يتحدثون عن «الجانب الآخر» لشخصية ستيف جوبز.
في عام 1986، بدأ صراع داخلي على السلطة في شركة «أبل». وأعلنت الشركة فصل عدد كبير من المهندسين والموظفين والعمال، نظرا لأن اختراع «ماكنتوش» لم يقدر على الفوز على اختراعات منافسة (خاصة اختراعات «مايكروسوفت» التي كان يقودها «صديق لدود» هو بيل غيتس). وأمر سكالي، رئيس مجلس الإدارة بعزل صديقه القديم (الذي كان أقنعه بترك العمل مع شركة «بيبسي كولا»). في وقت لاحق، قال ستيف إنه لم يغضب على عزله. وقال: «كان عزلي هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لي».
وقال كلمة صارت مثلا ربما ستتناقله الأجيال: «بدلا من العبء الثقيل بسبب النجاح، جاء العبء الخفيف بالبداية من نقطة الصفر». وقال: «طردوني، وجعلوني أحس بأني صرت حرا أكثر من أي وقت مضى».
أسس ستيف شركة «بكسار»، وفتح أمام نفسه، وأمام العالم، مجالات لا حدود لها: «آي بود» و«آي باد» و«آي فون». وتطور الأخير من «آي فون 1» إلى «آي فون 2»، إلى «آي فون 3». ويوم وفاته، وعكس عادته بتقديم اختراع جديد، كان ستيف يواجه الموت. أعلن مدير الشركة الجديد اختراع «آي فون 4 إس» (الذي يخاطب بالكتابة، واللمس، والصوت).


أسوأ 25 كلمة مرور سهلة الاختراق لعام 2011


غالباً ما يظن الناس أنهم ضحايا استهداف للمحترفين في عالم الاختراق، أو أنهم من الأهمية بمكان لأن يسعى وراء حساباتهم كبار القراصنة، بل ويفاخر بعضهم بأن بريده اخترق وحساب الفيس بوك سُرق ظناً منه بأنه قد وصل لدرجة من التميز والإزعاج لأن يُستهدف.
عندما سألت أحد هؤلاء عن كلمة المرور أجاب بثقة: “رقم جوالي طبعاً”. يا سلام
أعتقد أنك من اخترق حسابك قبل أن يخترقه أحد، وتركت الشباك مفتوحة أمام من هب ودب ليسجل فيك هدفاً سهلاً، فأول ما يجربه المخترق هو كلمات المرور الشائعة(قائمة منها بالأسفل) والتي عادة ما يعتمدها المبتدئون في عالم التكنولوجيا كلمات مرور لحساباتهم.
والهدف من ذلك، إما تسلية أو درس تأديبي أو نوع من إزاحة الأغبياء عن الساحة أو من باب: “عيب أن يكون هناك قفا جاهز للطش وما تسلخه كف” حسب تعبيرهم.
لذا قبل أن تخترق، اختر كلمة مرور قوية واتبع بعضاً من النصائح في الفقرة التالية:نصائح لكلمة مرور قوية:

- 
لا تجعل كلمة المرور رقم جوالك ولا تاريخ ميلادك ولا اسمك الشخصي فقط.
- 
لا تختار مجموعة حروف متجاورة في لوحة المفاتيح مثل asdfg أوqwerty أو zxcvbn
- 
لا تختار كلمة مرور ذات معنى معروف أو فكرة تؤيدها أو توجه أو حزب تنتمي له.
- 
لا تجعلها اسم شخصية شهيرة معروف حبك لها أو قريب من الدرجة الأولى: ابن أو بنت.
- 
لا تستخدم نفس كلمة المرور لكافة حساباتك، مثل البريد الإلكتروني وحساب الفيس بوك والتويتر ولوحة التحكم والمدونة والموقع والمنتدى و..
- 
لا تكن سهل التوقع، وتختار كلمة دارجة على لسانك أو لقب تنادى به أو كنية مشهور بها.
- 
لا ترسل كلمة المرور في رسالة نصية SMS عبر الجوال، ولا في رسالة بريدية عبر البريد الإلكتروني لأحد.
- 
اختر كلمة مرور من 8 خانات فأكثر، جميل لو كانت تحتوي على حروف كبيرة وصغيرة (ABC, abc).
- 
اجعلها تحتوي على حروف (abc) وأرقام (123) ورموز (!@#$)
- 
يمكنك صياغة مزيج من كل ما سبق في كلمة واحدة، كأن تكون أول 3 حروف من اسم ابنك مع آخر 4 رقم جوالك وسنة تاريخ ميلاد بنتك مع رمز خاص.
- 
حافظ على تغيير كلمة المرور كل فترة وأخرى وبشكل عشوائي.
25 
أسهل كلمات المرور للاختراق:
استنادًا على الملايين من كلمات السر المسروقة والتي نشرت على الانترنت من قبل مخترقين، قائمة بأسهل الكلمات لذا لا ينصح باستخدامها ولا ما يحاكيها:
1. password
2. 123456
3.12345678
4. qwerty
5. abc123
6. monkey
7. 1234567
8. letmein
9. trustno1
10. dragon
11. baseball
12. 111111
13. iloveyou
14. master
15. sunshine
16. ashley
17. bailey
18. passw0rd
19. shadow
20. 123123
21. 654321
22. superman
23. qazwsx
24. michael
25. Football
فلسطين الآن، 19/11/2011

قصة حياة محرك البحث جوجل في الذكرى الـ13 لتأسيسه


احتفلت شركة جوجل الأمريكية لمحركات البحث خلال الشهر الحالي بالذكرى الـ13 على تأسيسها.
وكانت مجرد فكرة، ثم كبرت فأصبحت مشروع تخرج، ثم أصبحت أكبر شركة في العالم، من محرك بحث إلى أنظمة تشغيل هواتف وإعلانات إلى اختراع تقنيات كثيرة.
والفكرة ولدت عملاقة وكبرت وثبتت في أرض العمالقة، حيث كانت البداية في يناير عام 1996 في صورة مشروع بحثي بدأه "لاري بيدج"، وسرعان ما شارك فيه "سيرجي برن"، وذلك حينما كانا طالبين يقومان بتحضير رسالة الدكتوراه بجامعة "ستانفورد" بولاية كاليفورنيا.
ومن منطلق اقتناع "بيدج" و"برن" بأن الصفحات التي تتضمن روابط تشير إلى صفحات أخرى ذات صلة هي الصفحات الأكثر ارتباطا بعملية البحث، قام كلاهما باختبار فرضيتهما كجزء من الدراسات التي يقومان بها، ومن ثم وضعا أساس محرك البحث الخاص بهما.
ولقد استخدم محرك البحث آنذاك موقع الويب الخاص بجامعة "ستانفورد"، مستخدمين النطاق جوجل كوم، وفي 15 سبتمبر عام 1997 تم تسجيل ملكية الموقع.
وفي الرابع من سبتمبر عام 1998 تم تسجيل الشركة، وكان مقرها جراج سيارات بمنزل أحد أصدقاء "برن" و"بيدج" في مدينة "مينلو بارك" بولاية كاليفورنيا.
وقد بلغ إجمالي المبالغ المبدئية التي تم جمعها لتأسيس الشركة الجديدة تقريبا 1.1 مليون دولار أمريكي، ويشمل هذا المبلغ الإجمالي شيكا مصرفيا قيمته 100 ألف دولار أمريكي حرره أندي بتشتولشايم، أحد مؤسسي شركة صن مايكروسيستم الأمريكية لنظم الكمبيوتر.
وفي مارس عام 1999، نقلت الشركة مقرها إلى مدينة "بالو أولتو"، وهي المدينة التي شهدت بداية العديد من التقنيات الأخرى البارزة التى ظهرت في إقليم "سيليكون فالي".
وبعد أن اتسعت الشركة بسرعة بحيث لم يكفها امتلاكها لمقرين، قامت في عام 2003 بتأجير مجموعة من المباني من شركة سيليكون جرافيكس، ومنذ ذلك الحين ظلت الشركة في هذا المكان وعرفت باسم جوجولبلكس.
وفي عام 2000 بدأت الشركة تبيع الإعلانات ومعها الكلمات الأساسية للبحث، وكانت الإعلانات تعتمد على النصوص لكي لا تكون الصفحات مكدسة، ويتم تحميلها بأقصى سرعة.
وكانت الكلمات الرئيسية يتم بيعها اعتمادا على كل من عروض الأسعار وتقدير مدى فاعلية الإعلانات، وبدأت عروض الأسعار بسعر 0.05 دولار. ودخلت جوجل في منافسات مع شركات عالمية وآخرها الفيسبوك لتمتعنا بجوجل بلس.
الشروق (المصرية)، 27/9/2011

العربي، إن قرأ لا يفهم


ماذا يجمع بين مؤسسة الفكر العربي ومركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية ومؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للابداع الشعري ومؤسسة عبدالحميد شومان ومطبوعات عبدالمقصود خوجة، وغيرها كثير؟
يجمع بينها التفاؤل، فالمشرفون عليها يبذلون جهداً فائقاً لنشر كتب ذات فائدة للعالم العربي، إن بتشجيعه على مواكبة العصر الحديث، او بإحياء الآثار الفكرية للامة والمحافظة عليها.
غير ان العربي لا يقرأ، وإن قرأ لا يفهم ثم ينام بعد الظهر، ويستيقظ ويأكل وينام ليحافظ على صحته (اكثر الذين يرسلون إليّ رسائل ذات مواضيع دينية يرتكب اكبر عدد من الأخطاء في الصرف والنحو ومعاني الكلمات مع ان بين يديه المرجع الاول للغة، او المرجع الذي حفظ هذه اللغة).
الكل قرأ تقارير دولية تظهر ان اليونان، وسكانها 11 مليوناً، تطبع من الكتب وتقرأ اكثر من 300 مليون عربي. وأذكر مقارنة مماثلة مع اسبانيا، وسكانها 46 مليوناً. غير انني اريد ان اكون متفائلاً بدوري، وأترك اليونان وإسبانيا للسياحة لا للقراءة، وأتوكأ على برنامج التنمية التابع للامم المتحدة، فعنده جداول عن القراءة، وأمامي واحد عن 187 دولة تحتل فيها قطر المركز 37، وهو انجاز، إلا ان قطر اقل الدول العربية في عدد السكان، ويحتل السودان آخر مرتبة عربية ويحمل الرقم 169. في المقابل اسرائيل في المركز 17 وتتقدم على ثلاثة ارباع الدول الاوروبية. البحرين (42) والمملكة العربية السعودية (56) والكويت (63) وبعدها مباشرة ليبيا، ولبنان (71) وعمان (89) وتونس (94) وبعدها مباشرة الاردن ثم الجزائر. اما مصر، أم الدنيا، فلها المركز 113 وبعدها مباشرة الاراضي الفلسطينية المحتلة، ثم المغرب (130) والعراق (132) واليمن (154).
أعود الى ما بدأت به، وعلاقتي مباشرة مع مؤسسة الفكر العربي ومؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، فأنا عضو مجلس ادارة في كل منهما، وقد كتبت في هذه الزاوية عن كتب مهمة مفيدة من اصدارهما سنة بعد سنة، وبما ان دراستي ادبية، فالاصدارات الجديدة لمؤسسة البابطين موضع اهتمامي الشخصي.
مركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية الذي يرأس تحريره الدكتور جمال سند السويدي ربما كان انشط المؤسسات البحثية التي اتعامل معها مباشرة، فهو يصدر بحوثاً ودراسات، وكتباً مترجمة تتناول مواضيع اهتمامه، ويعد الكوادر البحثية، فأتلقى منه بين شهر وآخر مجموعة من الكتب بعضها دراسات في 80 صفحة وأخرى في 600 صفحة او اكثر، وأختار ما يفيدني في العمل، وقد أراجع بعض الكتب، ثم اوزع على الزملاء بعضاً آخر. وأنا اكتب الآن في مكتبي وأمامي ما لا يقل عن 50 كتاباً من اصدار مركز ابو ظبي.
ما دفعني الى الكتابة عن الموضوع اليوم انني ذهبت الى دبي ومعي حقيبة ثياب وزنها عشرة كيلوغرامات، وعدت بها وهي تزن 25 كيلوغراماً لما زاد فيها من الكتب، ومعي حقيبة يد اصغر ربما كان وزنها 12 كيلوغراماً آخر.
لم تكن الكتب كلها من اصدار منتدى الاعلام العربي، فقد اخترت من اصداراته «نظرة على الاعلام العربي 2011-2015» بالعربية والانكليزية، وحملت معي ما اهداني الزملاء والأدباء والكتاب المشاركون. فبدأت اقرأ في طائرة العودة «المشترك التوحيدي والضمير الانساني» للأخ صلاح سالم الذي سبق ان اهداني كتابه «الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية». واخترت من مجلات ثقافية «الواحة» و «مرآة الخليج» و «الاعلام والعصر»، ومعها مجلة «عروس اليمن» لأنني لا اعرف شيئاً يذكر عن نساء اليمن. وعدت الى مكتبي ووجدت انني اهديت «احداث الذاكرة» للأخ محمد عبدالله الارياني، و «نصف مواطن محترم» للأخ هاني نقشبندي وإصدار دار الساقي، و «سيرة عمل سياسي» وهو ذكريات الأخ عطا عبدالوهاب بين بغداد وعمان.
أخونا عبدالمقصود خوجة دار نشر من رجل واحد وإصداراته مقسّمة بين مكتبي وبيتي، وعادة ما احمل كتباً للقراءة في الطائرة حيث لا اعرف ان انام او استريح.
كله مهم، والإخوان الذين يقفون وراء العمل متفائلون من دون سبب واضح، ومع ذلك يُشكرون على جهدهم، فلا ارجو سوى ان يكافأوا بارتفاع معدلات القراءة في بلادنا.
ماذا يجمع بين مؤسسة الفكر العربي ومركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية ومؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للابداع الشعري ومؤسسة عبدالحميد شومان ومطبوعات عبدالمقصود خوجة، وغيرها كثير؟
يجمع بينها التفاؤل، فالمشرفون عليها يبذلون جهداً فائقاً لنشر كتب ذات فائدة للعالم العربي، إن بتشجيعه على مواكبة العصر الحديث، او بإحياء الآثار الفكرية للامة والمحافظة عليها.
غير ان العربي لا يقرأ، وإن قرأ لا يفهم ثم ينام بعد الظهر، ويستيقظ ويأكل وينام ليحافظ على صحته (اكثر الذين يرسلون إليّ رسائل ذات مواضيع دينية يرتكب اكبر عدد من الأخطاء في الصرف والنحو ومعاني الكلمات مع ان بين يديه المرجع الاول للغة، او المرجع الذي حفظ هذه اللغة).
الكل قرأ تقارير دولية تظهر ان اليونان، وسكانها 11 مليوناً، تطبع من الكتب وتقرأ اكثر من 300 مليون عربي. وأذكر مقارنة مماثلة مع اسبانيا، وسكانها 46 مليوناً. غير انني اريد ان اكون متفائلاً بدوري، وأترك اليونان وإسبانيا للسياحة لا للقراءة، وأتوكأ على برنامج التنمية التابع للامم المتحدة، فعنده جداول عن القراءة، وأمامي واحد عن 187 دولة تحتل فيها قطر المركز 37، وهو انجاز، إلا ان قطر اقل الدول العربية في عدد السكان، ويحتل السودان آخر مرتبة عربية ويحمل الرقم 169. في المقابل اسرائيل في المركز 17 وتتقدم على ثلاثة ارباع الدول الاوروبية. البحرين (42) والمملكة العربية السعودية (56) والكويت (63) وبعدها مباشرة ليبيا، ولبنان (71) وعمان (89) وتونس (94) وبعدها مباشرة الاردن ثم الجزائر. اما مصر، أم الدنيا، فلها المركز 113 وبعدها مباشرة الاراضي الفلسطينية المحتلة، ثم المغرب (130) والعراق (132) واليمن (154(.
أعود الى ما بدأت به، وعلاقتي مباشرة مع مؤسسة الفكر العربي ومؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، فأنا عضو مجلس ادارة في كل منهما، وقد كتبت في هذه الزاوية عن كتب مهمة مفيدة من اصدارهما سنة بعد سنة، وبما ان دراستي ادبية، فالاصدارات الجديدة لمؤسسة البابطين موضع اهتمامي الشخصي.
مركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية الذي يرأس تحريره الدكتور جمال سند السويدي ربما كان انشط المؤسسات البحثية التي اتعامل معها مباشرة، فهو يصدر بحوثاً ودراسات، وكتباً مترجمة تتناول مواضيع اهتمامه، ويعد الكوادر البحثية، فأتلقى منه بين شهر وآخر مجموعة من الكتب بعضها دراسات في 80 صفحة وأخرى في 600 صفحة او اكثر، وأختار ما يفيدني في العمل، وقد أراجع بعض الكتب، ثم اوزع على الزملاء بعضاً آخر. وأنا اكتب الآن في مكتبي وأمامي ما لا يقل عن 50 كتاباً من اصدار مركز ابو ظبي.
ما دفعني الى الكتابة عن الموضوع اليوم انني ذهبت الى دبي ومعي حقيبة ثياب وزنها عشرة كيلوغرامات، وعدت بها وهي تزن 25 كيلوغراماً لما زاد فيها من الكتب، ومعي حقيبة يد اصغر ربما كان وزنها 12 كيلوغراماً آخر.
لم تكن الكتب كلها من اصدار منتدى الاعلام العربي، فقد اخترت من اصداراته «نظرة على الاعلام العربي 2011-2015» بالعربية والانكليزية، وحملت معي ما اهداني الزملاء والأدباء والكتاب المشاركون. فبدأت اقرأ في طائرة العودة «المشترك التوحيدي والضمير الانساني» للأخ صلاح سالم الذي سبق ان اهداني كتابه «الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية». واخترت من مجلات ثقافية «الواحة» و «مرآة الخليج» و «الاعلام والعصر»، ومعها مجلة «عروس اليمن» لأنني لا اعرف شيئاً يذكر عن نساء اليمن. وعدت الى مكتبي ووجدت انني اهديت «احداث الذاكرة» للأخ محمد عبدالله الارياني، و «نصف مواطن محترم» للأخ هاني نقشبندي وإصدار دار الساقي، و «سيرة عمل سياسي» وهو ذكريات الأخ عطا عبدالوهاب بين بغداد وعمان.
أخونا عبدالمقصود خوجة دار نشر من رجل واحد وإصداراته مقسّمة بين مكتبي وبيتي، وعادة ما احمل كتباً للقراءة في الطائرة حيث لا اعرف ان انام او استريح.
كله مهم، والإخوان الذين يقفون وراء العمل متفائلون من دون سبب واضح، ومع ذلك يُشكرون على جهدهم، فلا ارجو سوى ان يكافأوا بارتفاع معدلات القراءة في بلادنا.
جهاد الخازن، الحياة، 12/5/2012

هل يأفل نجم الهواتف الذكية والحواسيب؟


توقع خبير بارز في مجال التقنية انتهاء عصر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مع ازدياد سرعة خدمات الإنترنت وتوافر المزيد من الوسائل التي يمكن من خلالها للمستخدم العادي الاطلاع على بياناته.

ويرى كيفين كيلي مؤسس مجلة "وايرد" الشهيرة في عالم التقنية، أن كثيرا من الأغراض التي تدخل في الاستخدامات اليومية للإنسان أصبحت متصلة بشبكة الإنترنت، وأن نجاح الابتكارات والأجهزة مستقبلا "سيتوقف على قدرتها على الاختفاء من حياتنا (أي أن نستفيد منها دون أن نراها)، بمعنى أن الوضع المثالي هو ألا نحمل أي أجهزة على الإطلاق".

واستشهد بنظارات غوغل التي أزيح عنها النقاب مؤخرا باعتبارها واحدة من عناصر الجيل المقبل من المنتجات التي ستقضي على الهيمنة الحالية للهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، حيث بإمكان الشخص الذي يرتدي هذه النظارات المتصلة بالإنترنت أن يطلع على معلومات عن الأشياء التي ينظر إليها دون الاستعانة بأجهزة أخرى.
ويرى كيلي أن جميع الأجهزة والمعدات في المستقبل القريب ستكون مزودة برقائق إلكترونية لجمع المعلومات بشأن المستخدم وتوصيلها عبر شبكات لنقل البيانات، مشيرا إلى أن "المعلومات هي أكثر الكيانات التي تتوسع على هذا الكوكب، وأن جزءا من الثروة سيكون في الواقع نتيجة القدرة على تسخير وإدارة وفك شيفرة وفلترة وتحليل البيانات".

ويؤكد أنه في الوقت الذي يقوم فيه المستخدمون بتخزين مزيد من المعلومات على السحاب، فإن مبيعات أجهزة الحاسوب وملحقاته ستنخفض، في حين أن مبيعات الأجهزة البسيطة التي يمكنها الوصول إلى المعلومات بسرعة -مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية- سترتفع في الفترة المنظورة.
وكان كيلي -المفكر والكاتب في مجال التقنية- يدلي بهذه التصريحات خلال مؤتمر يتناول مستقبل الإنترنت أمام مجموعة من مديري شركات التقنية في العاصمة التايوانية تايبيه.

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية، عن: جريدة الجزيرة، 23/4/2012

فيسبوك ثالث أكبر دولة عالمية بـ900 مليون مستخدم


مع اقتراب موعد طرح أسهم موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في البورصة، تم تقييم حجمه على مستوى العالم، الأمر الذي أوضح أنه لو كان "فيسبوك" بلداً لاحتل المرتبة الثالثة عالمياً بعد الصين والهند من حيث عدد السكان.

ويضم "فيسبوك" أكثر من 900 مليون مستخدم ناشط يتصل اكثر من نصفهم بالموقع مرة في اليوم على الأقل، وأكثر من نصف مستخدمي الانترنت في العالم يستخدمون "فيسبوك" ويخصصون دقيقة من أصل 7 دقائق يمضونها على الإنترنت، لتصفح هذا الموقع بالذات، وفق إحصائية شركة "كومسكور".

وتضم الولايات المتحدة أكبر عدد من مستخدمي "فيسبوك" في العالم (169 مليوناً في عام) بحسب شبكة التواصل الاجتماعي التي تفيد بأن الهند (51 مليوناً)، والبرازيل (45 مليوناً) هما مركزا نمو رئيسيان للموقع. ويضم فيسبوك أيضاً 20 مليون مستخدم في المكسيك و11 مليوناً في إندونيسيا وفق "كومسكور".

ويحتل "فيسبوك" المرتبة الأولى على لائحة مواقع التواصل الاجتماعي في البلدان كلها تقريباً مع استثناءات قليلة مثل روسيا، حيث يتقدم عليه موقعا"أودنوكلاسنيكي" و"فكونتاكتيه" والصين حيث ممنوع هناك. وتتغلب عليه مواقع أخرى في اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام وبولندا، بحسب شركة "كومسكور".

وأصغر أصحاب المليارات في العالم حققوا ثروتهم بفضل فيسبوك، ومنهم مؤسس الموقع مارك زاكربرغ الذي احتفل أمس الاثنين بعيد ميلاده الثامن والعشرين وأحد مؤسسيه داستن موسكوفيتز الذي يصغره بثمانية أيام.
موقع (العربية)، 15/5/2012


عشر سنوات فقط لمكننة كتب العالم


بحلول عام 2012، كانت «غوغل» قد نشرت إلكترونيا أكثر من عشرين مليون كتاب. ويعتقد أن في العالم نحو 130 مليون كتاب، ما نشر منها إلكترونيا، لغاية الآن، أقل من نسبة عشرين في المائة. لكن، بتطور تكنولوجيا التصوير والنشر، يتوقع أن تستغرق مكننة بقية الكتب ما بين عشر وعشرين سنة فقط. وهذا يعني أن عالمنا سيتغير بشكل كامل ونهائي. ماذا تفعل بنا التكنولوجيا؟ هنا تحقيق..
الأسبوع الماضي، أعلن قاض فيدرالي في نيويورك أنه سيحاكم خمس شركات نشر كبرى بتهمة النشاط الاحتكاري. كانت وزارة العدل الأميركية رفعت قضية ضد الشركات لأنها اتفقت سرا على زيادة أسعار الكتب الإلكترونية. والحديث هو عن أكبر شركات النشر الورقي في الولايات المتحدة، وربما في كل العالم، وهي: «ماكميلان» و«بنغوين» و«سايمون آند شوستر» و«هاربر كولنز» و«هاتشيت». وصار واضحا أن هذه الشركات، بالإضافة إلى المنافسة في أسواق النشر الورقي، صارت تتنافس في نشر الكتب الإلكترونية، بل بدأت تخطط سرا لاحتكار هذه السوق الجديدة الواعدة.
من جانب آخر، أعلنت شركة «أمازون» لنشر وتوزيع الكتب الورقية والإلكترونية عن سعادتها بالمحاكمات. شركة «أمازون» بدأت، قبل عشرين سنة، ظاهرة بيع الكتب الورقية على الإنترنت. ومؤخرا، تحولت إلى نشر وبيع الكتب الإلكترونية، وصارت الشركة الأولى في أميركا، وفي العالم، في هذا المجال.
ويلاحظ الذي يزور الموقع في الإنترنت أن نسبة الكتب الإلكترونية إلى الكتب الورقية تزيد تدريجيا.
يسمى «إلكترونيك ببليشنغ» (نشر إلكتروني)، أو «ديجيتال ببليشنغ» (نشر رقمي). وهناك «آي بوك» (كتاب إلكتروني)، و«ديجيتال ليبراري» (مكتبة رقمية).
كتب من دون ورق، ومكتبات من دون مبان، ودور نشر من دون مطبعة، ومن دون حبر، ومن دون دبابيس، ومن دون صمغ.
توجد أربع وسائل، لنشر هذه الكتب: الإنترنت، و«سي دي» (أقراص مدمجة)، و«دي في دي» (أقراص مدمجة مصورة)، و«آي بوك» (كتب إلكترونية).
وتوجد ثلاثة أنواع كتب، حسب الشركة التي تنشرها: «كيندل» هو اسم كتب شركة «أمازون»، و«آي بوك» هو اسم كتب شركة «أبل»، و«أندرويد» هو اسم كتب شركة «مايكروسوفت».
وقالت إحصائيات إنه بعد ثلاث سنوات فقط سيتوافر الآتي إلكترونيا في الولايات المتحدة:
أولا: ربع الكتب.
ثانيا: نصف الصحف والمجلات والدوريات.
ثالثا: أكثر من نصف كل المواد المقروءة.
وقللت المطبوعات الإلكترونية فترة الانتظار (من تقديم المادة وحتى نشرها) بالمقارنة مع نشر المطبوعات الورقية، خاصة بالنسبة للدوريات العلمية التي تستغرق فترة الانتظار أحيانا سنتين، خاصة بالنسبة للأبحاث في مجالات متطورة، مثل الطب، حيث تصبح المعلومات قديمة سريعا. وطبعا، أيضا، في مجال التطور الإلكتروني نفسه.
ورغم أن قاموس «أكسفورد» يعرف المطبوعة الإلكترونية بأنها «نسخة إلكترونية من مطبوعة ورقية»، ثمة منشورات إلكترونية ليس لها من رديف ورقي.
قبل ستين سنة، نشر أول كتاب إلكتروني. وهو من مؤلفات توماس اكويناس (كبير قساوسة إيطالي، عاش في القرن الثالث عشر، ووضع أسس التفسير المسيحي للحياة وللقانون الطبيعي). لكن، كان الكتاب تصنيف كلمات إلكترونيا، بترتيب وتنسيق، أكثر منه كتابا إلكترونيا عاديا.
وقبل أربعين سنة، نشر أول كتاب إلكتروني بفهرسة، ومحتويات، وفصول. وقبل ثلاثين سنة، نشر أول كتاب إلكتروني برسومات وخرائط وجداول.
وقبل خمس وعشرين سنة، كان أندرياس فاندام أول من استعمل وصف «إلكترونيك بوك» (كتاب إلكتروني). وهو أميركي من أصل هولندي، من رواد النشر الإلكتروني، ونائب رئيس جامعة براون (ولاية رود أيلاند)، ومن الكتب التي كتبها «رسومات الكمبيوتر: نظريات وتطبيقات».
في الحقيقة، لسنوات، كانت جامعة براون مركز تطوير وتطبيق النشر الإلكتروني. وساعدت خبراء الجامعة في هذا المجال قروض من وزارة الدفاع التي كانت تريد تطوير نشر خططها الاستراتيجية، وبحوثها، ووثائقها.
ونافست جامعة براون جامعة إلينوي، حيث اشتهر الخبير الإلكتروني مايكل هارت، الذي كتب، لأول مرة، في سنة 1971 وثيقة الاستقلال الأميركي كتابة إلكترونية. طبعا، ليست الوثيقة كتابا، لكنها كانت أول خطوة.
في ما بعد، تأسس «مشروع غوتنبرغ». اسم يحيل إلى جوهانز غوتنبرغ، الألماني الذي اخترع الطباعة في القرن الخامس عشر (قبل سنوات قليلة من اكتشاف كريستوفر كولومبس للعالم الجديد).
مؤخرا، نشر جون مان كتاب «ثورة غوتنبرغ: الاختراع الذي غير العالم» (نشره ورقيا، وفي ما بعد إلكترونيا). وكتب في المقدمة الإلكترونية «خلال المائة سنة الأولى بعد مطبعة غوتنبيرغ، بدأ عصر النهضة، وبدأ عصر الإصلاح الديني، وبدأ عصر التنوير، وبدأت الثورة الصناعية. تصوروا، ماذا سيحدث خلال المائة سنة القادمة، ونحن الآن بدأنا المطبعة الإلكترونية؟».
وأضاف «للذي يريد أن يتصور أكثر، ليتخيل الستمائة سنة التي مضت منذ اختراع المطبعة. وليحاول أن يتصور، ماذا سيحدث بعد ستمائة سنة».
مقارنة بين مخترع ومخترع، تم نشر تفاصيل اختراع غوتنبرغ. لم يكن غوتنبرغ أستاذا في جامعة براون، ولا في جامعة إلينوي، ولا في أي جامعة أخرى. بل لم يدرس أي دراسة منتظمة. كان حدادا، ثم صار صائغ ذهب، ومن بعدها طابع أقمشة، ثم عمل في مصنع بدائي يسك عملات من النحاس.
وهكذا، ساعدته هذه الخبرات على اختراع المطبعة، مع بعض الدوافع الدينية. كان غوتنبرغ يصقل معادن لتعكس ما كان الناس يعتقدون بأنه نور الله، عندما تنعكس أشعة الشمس داخل كنيسة. وفي ما بعد قال «فكرة المطبعة كانت مثل نور مقدس».
وعندما وصل غوتنبرغ مرحلة الإنتاج، استدان عشرة آلاف غلدر (عملة ألمانية وهولندية، تساوى عشرة آلاف دولار تقريبا بمقياس اليوم). ويمكننا مقارنة هذا المبلغ بعقد كانت وقعته جامعة براون مع وزارة الدفاع الأميركية لتطوير الكتاب الإلكتروني: مائة مليون دولار.
في سنة 1455، كان أول عمل رئيسي طبعه غوتنبرغ هو الإنجيل. واستغرقت الطباعة سنتين، وطبع مائتي نسخة منه خلال السنوات العشرين التالية (توجد نسخة في مكتبة نيويورك، اشتراها ثري أميركي قبل مائة وخمسين سنة. وفي المكتبة نفسها، يوجد قسم جديد للكتب الإلكترونية).
أول مكتبة إلكترونية بدأت سنة 1971 كانت تحت اسم «مشروع غوتنبرغ» في جامعة إلينوي بقيادة مايكل هارت. وكان الهدف هو نشر كتب إلكترونية لتقرأ مجانا. في السنة الماضية، كان المشروع قد نشر ما جملته أربعين ألف كتاب إلكتروني.
ورغم أن هارت لم يكن متدينا مثل غوتنبرغ (أو لم يكن عصره متدينا مثل عصر غوتنبرغ)، فإنه طور جزءا من التكنولوجيا في كلية إلينوي الدينية (بالقرب من شيكاغو). ومرة أخرى، كان الإنجيل من أوائل الكتب الإلكترونية التي طورها. لكنه لم يسمه باسمه مثل اسم «إنجيل غوتنبرغ» قبله بستمائة سنة. قبل تسع سنوات، نشر «مشروع غوتنبرغ» أول كتاب في «سي دي» (قرص مدمج)، وبعد سنتين، أول كتاب في «دي في دي» (قرص مدمج مصور). وكتب مايكل هارت «هدفنا بعيد المدى هو أن يكون كل كتاب ورقي متوفرا إلكترونيا، بمختلف الوسائل، وبمختلف اللغات، وفي مختلف الدول». ورفع شعار «تحطيم حاجز الجهل والأمية».
واجهت «مشروع غوتنبرغ» مشكلة حقوق النشر، خاصة في الولايات المتحدة حيث تتشدد دور النشر (الورقية) في المحافظة على حقوق النشر. غير أن هارت قال، منذ البداية، إنه لا يريد أن يدخل في منافسات مع دور النشر الورقية. وحرص على الحصول على موافقة كل دار نشر يحول كتابها إلى إلكتروني.
وتواجه هذه المشكلة شركات النشر الإلكترونية الرئيسية الأخرى، مثل «أمازون» و«أبل» و«مايكروسوفت». رغم أن هذه الشركات نشرت، خلال سنوات قليلة، أضعاف ما نشر «مشروع غوتنبرغ». وفي الوقت الحاضر، أمام المحاكم الأميركية قضايا كثيرة عن سرقة حقوق النشر (وصل بعضها إلى المحكمة العليا التي تفسر الدستور).
وهناك «كتب غوغل» التي تنشر الكتب الإلكترونية بتصوير الكتب الورقية بمعدل ألف صفحة كل ساعة. ومع بداية هذه السنة، كانت «كتب غوغل» صورت ونشرت أكثر من عشرين مليون كتاب. ويعتقد أن في العالم ما جملته أكثر من مائة وثلاثين مليون كتاب رئيسي. يعني هذا أن ما نشر إلكترونيا أقل من نسبة عشرين في المائة. لكن، بتطور تكنولوجيا التصوير والنشر، يتوقع أن تستغرق مكننة بقية الكتب ما بين عشر وعشرين سنة.
وكحل لمشكلة حقوق النشر، تنسق «غوغل» مع مطابع جامعية رئيسية، مثل مطبعة جامعة أكسفورد، ومطبعة جامعة هارفارد، وجامعة كاليفورنيا (مكتبة الأخيرة فيها 35 مليون كتاب). وأيضا، مكتبة نيويورك (فيها 60 مليون كتاب تقريبا)، ومكتبة الكونغرس، أكبر مكتبة في العالم (فيها أكثر من 150 مليون كتاب وملف ودورية).
مثل مطبعة «غوتنبرغ» التي ساعدت على نشر اللغة الألمانية، ساعد النشر الإلكتروني في الولايات المتحدة على نشر اللغة الإنجليزية، خاصة ملايين الكتب التي صورها ونشرها «مشروع غوغل». لكن، يواجه المشروع الأخير انتقادات من دول لا تتكلم الإنجليزية كلغة رئيسية. ومن المفارقات أن الألمان يشتكون الآن من هذا التركيز على اللغة الإنجليزية.
وظهرت مشكلة جديدة، وهي تصنيف الكتب الإلكترونية في الإنترنت. وباتفاق شركات كبرى مثل «أبل» و«غوغل»، وشركات غير أميركية، تأسس «إنترنت أرشيف» (وثائق الإنترنت). يصنف هذا المشروع ألف كتاب كل يوم. وقبل سنة، بلغت جملة هذه الكتب التي وضعت في الإنترنت أكثر من عشرة ملايين كتاب. هذا غير ملايين الخرائط، والرسومات، والفيديوهات، والأسطوانات، والتحف. وبالنسبة لهذه، تضاف عشرة آلاف وثيقة كل شهر.
منذ أكثر من عشر سنوات، بدأت مكتبات عامة في الولايات المتحدة في توفير كتب إلكترونية مجانية للجمهور، وذلك من خلال مواقع هذه المكتبات على الإنترنت، لأن أغلبية هذه الكتب الإلكترونية علمية، أو تكنولوجية، أو مهنية، ليس سهلا تنزيلها (وأيضا، بسبب الخوف من التعدي على حقوق الشركات التي نشرت هذه الكتب). ومؤخرا، بدأت مكتبات عامة في تقديم «خدمات شعبية»، وذلك بتوفير روايات وكتب، يمكن تنزيلها مجانا. وقالت إحصائية مؤخرا إن سبعين في المائة تقريبا من المكتبات العامة في الولايات المتحدة تقدم كتبا إلكترونية مجانية لزوارها (سواء في مبانيها، أو عبر مواقعها على الإنترنت).
الشرق الاوسط ، 10/6/2012

الولايات المتحدة تستضيف 43% من بين أكبر مليون موقع على الإنترنت


تعد الولايات المتحدة، واحدة من بين أكبر البلدان المعروفة من حيث المساحة وعدد السكان، وتتميز بـ«خوادم» إنترنت عملاقة تستضيف الملايين من المواقع في شتى أنحاء العالم، مما جعلها من أولى رواد هذه الخدمة فهي تستضيف الآن 43% من بين أكبر مليون موقع؛ وهو ما يقابل 214.431 موقع تقريبا وذلك وفقا لما نقلة وقع «بنجدوم» الذي يقدم دائما إحصائيات متنوعة ومختلفة حول كل ما يتعلق بالشبكة المعلوماتية، اعتمادا على تصنيف موقع «اليكسا» بينما تحتل قارة إفريقيا 27.0% فقط كما ذكرت الإحصائية السابقة .
ولم تشمل هذه الدراسة الولايات المتحدة فقط، وإنما شملت 20 بلدًا آخر فجاءت ألمانيا في المرتبة الثانية برصيد 152.82 موقع تلتها مباشرة الصين بـ 49730 موقع، أما المرتبة الرابعة فاحتلتها المملكة المتحدة برصيد 37829 ثم جاءتْ فرنسا بـ 35777 موقع.
الشروق ، 7/7/2012

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More