Featured Video

PageRank

نصيحة للسائقين: جنبوا سياراتكم اشعة الشمس


استخدام الأغطية الواقية للسيارات المتوقفة تحت اشعة الشمس يخفض درجة الحرارة بنسبة كبيرة.
فيينا - نصح نادي نمساوي للسيارات السائقين بأن يخفضوا من درجة الحرارة التي تتعرض لها السيارات المتوقفة تحت أشعة الشمس الشديدة وذلك باستخدام أغطية واقية من الشمس.
وقال النادي أن وضع أوراق من الكرتون داخل الزجاج الامامي أمر ملائم.
ويمكن أن تصل درجة الحرارة التي تتعرض لها السيارات المتوقفة تحت أشعة الشمس المباشرة إلى أكثر من 60 درجة مئوية. غير أن الاغطية الواقية يمكن أن تقلل درجة الحرارة 25 درجة مئوية.
إلا أن استخدام الصفائح الورقية الفضية التي توضع خارج لوحة التحكم ستكون أكثر فعالية. فهذا النوع من الاوراق يعكس الحرارة ويضمن الابقاء على انخفاض درجة حرارة الزجاج الامامي.
ويقول النادي أن النوافذ التي تعكس الحرارة لا يمكن أن تتصدى بفعالية لاشعة الشمس القوية والمباشرة. فهي تخفض درجة الحرارة بضع درجات فقط.

المختون أقل عرضة للإصابة بالإيدز


يقلل الختان احتمالات إصابة الذكور بالأمراض المنتقلة عن طريق الجنس وخصوصا فيروس (HIV) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) حسبما انتهت إليه دراسة أجريت على نحو 2300 رجل في الهند.
وعلل باحث بكلية الطب بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور ذلك بأن السطح الداخلي للجلد الزائد الذي يزال في عملية الختان ليس له نفس الطبقة الواقية التي توجد في السطح الخارجي للجلد ولهذا فإنه ربما يكون أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
كما تبين أن معدلات الإصابة بعدوى أمراض مثل الزهري والسيلان وقوباء الأعضاء التناسلية كانت أعلى بين الذكور غير المختونين.
وتختلف معدلات ختان الذكور حول العالم وفقا للثقافة والدين. وفي دول كثيرة بينها الهند لا يشيع الختان. وفي الولايات المتحدة يجري ختان حوالي ثلثي المواليد الذكور تقريبا كل عام.
ويعتبر هذا البحث جزءا من دراسة أوسع تتقصى عوامل احتمالات الإصابة بفيروس (HIV) تستند إلى سجلات الرجال المترددين على واحدة من ثلاث عيادات للأمراض التي تنتقل أثناء ممارسة الجنس في بوني بالهند في الفترة بين عامي 1993 و2000.


الإصابة بالجلطة تقل بعد رحلة طيران طويلة


أظهرت دراسة أجريت في وزارة الصحة بأستراليا أن احتمال الإصابة بجلطة دموية خطيرة تكون قليلة أثناء رحلات الطيران لمسافات طويلة.
 وقال كبير مسؤولي الصحة في أستراليا جون هورفاث في بيان "بالنسبة لمسافر متوسط العمر يعني هذا أن تخثر الدم سيحدث مرة واحدة فقط كل 40 ألف رحلة مع احتمال حدوث وفاة واحدة كل مليوني رحلة"، وأضاف أنه بالنسبة للشاب فإن معدل المخاطرة سيكون أقل بكثير.
 وأضاف المسؤول أن التقرير قلل من احتمال إصابة الأشخاص الأصحاء العاديين بجلطات بعد رحلات طيران طويلة، في حين تزداد المخاطر على نحو طفيف لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية أو السمنة أو السرطان أو الحوامل.
 وأشار هورفاث إلى أن الدراسة التي تقوم على بيانات عن وصول الركاب ودخول المستشفيات في ولاية أستراليا كشفت عن زيادة بمخاطر الإصابة بتخثر الدم بنسبة 12% بعد رحلة جوية طويلة كل عام.
 وخلصت الدراسة إلى أن الوفاة في حادث سيارة أكبر مائة مرة من مخاطر الوفاة بسبب مضاعفات تخثر الدم بعد رحلة جوية طويلة.
 ويسبب تخثر الدم -الذي هو عبارة عن تكوين جلطات دموية- الوفاة إذا ما تحرك نحو الرئتين أو المخ.
 من جانب اخر  قال باحثون أستراليون إن خفض ضغط الدم لمن أصيبوا بجلطة في المخ وأزمات قلبية من شأنه تقليص مخاطر الإصابة بهما مرة أخرى.
 وقال الباحثون في دراسة أعلنت نتائجها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لارتفاع ضغط الدم الذي عقد في ميلانو بإيطاليا أمس إن ما ذكر يسري سواء كان ضغط الدم عاديا أو عاليا لدى هؤلاء الأشخاص.
 وقال جون تشالمرز الأستاذ بجامعة سدني إن الدراسة التي أجريت على أكثر من ستة آلاف مريض بجلطة المخ في عشر دول أثبتت أن ما يزيد على أكثر من نصف مليون حالة إصابة بالجلطة يمكن منعها كل عام باستخدام عقار مركب كعلاج من أجل خفض ضغط الدم لدى المرضى الذين أصيبوا بها من قبل.
 وقال تشالمرز إن خلط عقار بيرندوبريل الذي يباع تحت الاسم التجاري "كوفرسيل أو أسيون" بعقار "إندابامايد" يمكن أن يمثل خطوة هائلة في اتجاه علاج جلطات المخ.
 وقال تشالمرز إن الدليل الذي قدم يثبت بوضوح فوائد العلاج القائم على عقار بيرندوبريل على المرضى الذين أصيبوا بالجلطة من قبل.
 وقال إن هذا العلاج ساعد على منع تجدد الإصابة بجلطة المخ وتقليص الإصابة بالأزمات القلبية إضافة إلى الشيخوخة وفقدان القدرة على الإدراك الناجمين عن الجلطة وتقليل نسبة العجز.
 ويبلغ عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بجلطات المخ سنويا نحو خمسة ملايين شخص. ويتعرض واحد من كل خمسة من بين 15 مليونا يصابون بجلطات المخ غير القاتلة سنويا للإصابة بها مرة أخرى في غضون خمس سنوات.
 وتحدث الجلطة عندما تسد إحدى جلطات الدم شريانا وتمنع تدفق الدم فيه إلى إحدى مناطق المخ أو بسبب نزيف في المخ عندما ينفجر أحد الأوعية الدموية الصغيرة. وتتلف خلايا المخ أو تموت بسبب نقص الأوكسجين والتغذية.
 ولا يشفى تماما من جلطات المخ سوى واحد من بين كل عشرة ممن أصيبوا بها من قبل. ويصاب 40% من مرضى جلطة المخ بالعجز التام أو الجزئي.
  

السمك يحمي من الاضطرابات العقلية!


الأحماض الدهنية الموجودة في لحوم السمك تلعب دورا هاما في نقل الرسائل الكيميائية بين أعصاب الدماغ.
وأثبتت أبحاث فرنسية جديدة أن الدهون والزيوت الموجودة في الأسماك، تحمي من الإصابة بالاضطرابات العقلية، والمشكلات الإدراكية والعصبية.
فقد وجد العلماء في اختباراتهم، التي أجروها على 642 رجلاً وامرأة، تراوحت أعمارهم بين 36 و47 عاما، وتقويم قدراتهم الإدراكية، خلال 4 سنوات، ومتابعة كميات اللحوم والأسماك، التي تناولوها، أن الأحماض الدهنية الموجودة في اللحوم الحمراء زادت خطر الإصابة بالمشكلات الإدراكية بنسبة 91 في المائة، بينما ساعدت أحماض "أوميغا 3" في الأسماك على تقليل هذا الخطر بنسبة 40 في المائة.
وأوضح الباحثون أن الأحماض الدهنية تعتبر أهم المكونات الأساسية لأغشية الخلايا العصبية، التي تؤثر في وظائفها، وتلعب أحماض "أوميغا 3" بالذات، دورا هاما وحيويا في نقل الرسائل الكيميائية بين أعصاب الدماغ، الأمر الذي يمنحها خصائصها الوقائية ضد الاضطرابات العقلية، والأمراض العصبية، بعكس الشحوم الحيوانية الأخرى، التي تؤدي إلى تدهور الذاكرة، والإصابة بهبوط ذهني، ومشكلات عقلية ونفسية، لاسيما مع التقدم في السن.


السكري يسبب فقدانا مبكرا للسمع


حذر باحثون أميركيون من أن التغير في مستويات السكر في الدم قد يؤثر سلبيا على الدماغ ويعرض مرضى السكري لفقدان مبكر في حاسة السمع.
وقال العلماء في المركز الطبي لشؤون المحاربين في بورتلاند، إن هذا الاكتشاف يضيف المزيد من المضاعفات العصبية والذهنية التي يسببها مرض السكري، مما يزيد الحاجة إلى خضوع المرضى لفحوص سمع منتظمة.
وقد أجريت هذه الأبحاث على حوالي 694 شخصا، تراوحت أعمارهم بين 25 - 85 عاما، وأكدت النتائج أن المصابين بالسكري وغير المصابين من كبار السن، يعانون من معدلات صمم متشابهة، ولكن المرضى تحت سن الستين من المصابين يعانون من نسبة أعلى من ضعف السمع.
وأوضح الأطباء في المجلة الطبية البريطانية، أن هذه المشكلة تنتج عن تلف واسع في الأوعية الدموية الصغيرة في الأذن أو في الأعصاب التي تصل الأذن بالدماغ، مشيرين إلى أن إصابات الأعصاب والأوعية الدموية هي مضاعفات شائعة لمرض السكري.
وأكدت التجارب أن بعض مرضى السكري يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بتدهور كبير في الذاكرة والقدرات الإدراكية كلما تقدمت بهم السن، وهذا التدهور هو حالة وسطية بين الشيخوخة والخرف ويصيب السيدات المسنات اللاتي يعانين من سكري النوع الثاني بنسبة أكبر.
وتتعرض النساء بين 70 - 81 عاما ممن يعانين من السكري لأكثر من 15 عاما،لخطر أعلى للإصابة بالخرف بحوالي 50%.


الماكياج يسرع شيخوخة البشرة


حذرت دراسات جديدة متعددة من خطورة الاستخدام الطويل للمكياج، ومستحضرات التجميل، على صحة البشرة وسلامتها وحيويتها، بسبب احتوائها على مكونات وأحماض تزيد حساسية الجلد للشمس.
وأوضح أخصائيو الجلدية في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو الأمريكية، أن المكونات الأساسية لكريمات التجميل وغيرها من المستحضرات المخصصة للزينة، قد تسرّع الشيخوخة وبروز التجاعيد، لأنها تزيد حساسية الجلد لحروق الشمس، التي تؤدي بدورها إلى إصابته بالتجعد والترهل.
وفسّر الخبراء الأمر بأن أحماض "ألفا هيدوكسي" المعروفة أيضا باسم أحماض الفاكهة، وتشكل العنصر الأساسي في كريمات التجميل ومنظفات الجلد المخصصة لتحسين بنية الجلد وجعله أكثر صلابة، من خلال تكثيف ألياف "الكولاجين"، تحت طبقة البشرة الخارجية، تساعد في تقشير الجلد، والتخلص من الخلايا القديمة، إلا أن ذلك قد يعرض الخلايا الجديدة وطبقات الجلد الحساسة للتهيج والتلف الناتج عن الأشعة، فوق البنفسجية، المنبعثة من ضوء الشمس، فتصبح أكثر عرضة للحروق الشمسية، التي لا تؤدي إلى الشيخوخة فقط، بل إلى الإصابة بسرطان الجلد أيضا.
وأفاد الأخصائيون أن أحماض "ألفا هيدوكسي"، التي تستخرج من الفواكه وسكر الحليب، تعمل على تقشير الجلد، ونزع الخلايا الميتة من طبقاته العليا، سامحة للخلايا الجلدية الجديدة والشابة بالتكوّن، مما يساعد في تخفيف سماكة الطبقة الجلدية الخارجية، فيزيد فرص الإصابة بحروق الشمس والحساسية والإحمرار والتهيج لمدة قد تصل إلى أسبوع بعد استعمالها.
ونبه الخبراء إلى أن بالإمكان تجنب هذه المخاطر من خلال الاستخدام الحذر للمستحضرات الواقية من أشعة الشمس، والانتباه، في حال احتواء المنتجات على أحماض ألفا هيدروكسي، التي تجعل الجلد شديد الحساسية، وهو ما يتطلب استخدام مستحضرات واقية من أشعة الشمس بدرجة وقاية تتراوح من 10 إلى 40، منوهين إلى أن الأضرار لا تقتصر على أحماض ألفا فقط، بل هناك عناصر أخرى تسبب تهيج الجلد وحساسيته، كفيتامين (أ) المشتق من مواد كيماوية مثل الريتينول، الذي يساعد على إزالة البقع والخطوط الدقيقة، وحمض الساليسيليك، الذي يستخدم لتقشير الجلد.


توصيات جديدة لتناول الكالسيوم لزيادة قوة العظام


أهمية الكالسيوم في زيادة قوة العظام معروفة، خاصة ان 90% من العظام هي من أملاح الكالسيوم. وقد نشرت مجلة انترناشونال اوستيوبيروسيس دليلاً جديداً نصح فيه الاطباء بزيادة نسبة تناول الكالسيوم من 1000 مليجرام يومياً الى 1500 مليجرام. ووجد الأطباء خلال الدراسات السريرية ان معظم الناس لا يأخذون هذا المقدار من الكالسيوم يومياً ومن الصعب ضبط أو مراقبة الكميات المطلوبة. وقد أجريت دراسات حديثة من أجل ايجاد طريقة فعالة لاضافة الكالسيوم الى المياه المعدنية ووجد ان هذه الطريقة أفضل من اضافته الى الأغذية المتوفرة، خاصة مشتقات الحليب، ووجد ان المياه المعدنية هي أكثر مادة يمكن ان يتناولها الناس بشكل مستمر ومنظم، بينما الأغذية الأخرى قد لا يتناولها الانسان، ولذا فهي لا تعتبر مصدراً ثابتاً لسد حاجات الجسم من الكالسيوم. ويعتبر الكالسيوم أهم شاردة معدنية لتنظيم كهربائية الخلايا والاعصاب. ويوجد بشكل أساسي داخل الخلايا، كما يعتبر الكالسيوم من المواد المهمة التي تساعد على امتصاص الحديد والفيتامين دي من الأمعاء، ويلعب دوراً في تنظيم الوسط الحامضي داخل المعدة، ويتوسط الكالسيوم عمليات نقل السيالة العصبية وعمليات تقلص العضلات، خاصة العضلة القلبية. وهناك علاقة وطيدة بين هورمون غدد جارات الدرق والكالسيوم، حيث يلعب الهورمون دوراً أساسياً في امتصاص أو ترسيب الكلس في العظام.

قيادة السيارة تسبب البدانة


كشفت دراسة جديدة حول علاقة قيادة السيارات بالبدانة، عن أن كل 30 دقيقة تقضى في القيادة، تزيد خطر تعرّض الإنسان للسمنة وإفراط الوزن بنسبة 3 في المائة.
وأظهرت هذه الدراسة التي أجراها العلماء في جامعة بريتش كولومبيا الكندية، أن الأشخاص الذين يعيشون في الأحياء التي تكون فيها المحلات التجارية والبقالات قريبة ويمكن الوصول إليها بالمشي دون استخدام السيارات، أقل عرضة للإصابة بالبدانة من الذين يعتمدون على السيارات في ذهابهم وإيابهم.
ووجد العلماء أن وزن الرجل الذي يعيش في مجتمع مزدحم قريب من الأسواق يقل عن نظيره في المجتمع الأقل كثافة بحوالي 10 باوندات (4.5 كيلوغراما) على الأقل.
وقام الباحثون في دراستهم بمتابعة عامل الجسم الكتلي الذي يقيس الوزن بالنسبة للطول، والسلوك عند أكثر من 10500 شخص في منطقة أطلنطا، مع تقييم المجتمعات السكانية من حيث الكثافة والتواصل والترابط وقربها من الخدمات العامة.
وبينت النتائج أن الأشخاص المقيمين في أحياء مزدحمة نسبيا ومتواصلة اجتماعيا وقريبة من المحلات والأسواق، كانوا أقل عرضة للإصابة بالبدانة بحوالي 35 في المائة.
ووجد العلماء أن نسبة البدينين الذين يعيشون في مجتمعات أقل اختلاطا بلغت 20 في المائة، مقابل 15 في المائة للذين يعيشون في منطقة مختلطة، كما لاحظوا أن أكثر من 90 في المائة من المشاركين لا يواظبون على المشي المنتظم يوميا، مشيرين إلى أن كل كيلومتر إضافي يمشيه الإنسان، يقلل خطر إصابته بالبدانة بنسبة خمسة في المائة.


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More