Featured Video

PageRank

أسوأ 25 كلمة مرور سهلة الاختراق لعام 2011


غالباً ما يظن الناس أنهم ضحايا استهداف للمحترفين في عالم الاختراق، أو أنهم من الأهمية بمكان لأن يسعى وراء حساباتهم كبار القراصنة، بل ويفاخر بعضهم بأن بريده اخترق وحساب الفيس بوك سُرق ظناً منه بأنه قد وصل لدرجة من التميز والإزعاج لأن يُستهدف.
عندما سألت أحد هؤلاء عن كلمة المرور أجاب بثقة: “رقم جوالي طبعاً”. يا سلام
أعتقد أنك من اخترق حسابك قبل أن يخترقه أحد، وتركت الشباك مفتوحة أمام من هب ودب ليسجل فيك هدفاً سهلاً، فأول ما يجربه المخترق هو كلمات المرور الشائعة(قائمة منها بالأسفل) والتي عادة ما يعتمدها المبتدئون في عالم التكنولوجيا كلمات مرور لحساباتهم.
والهدف من ذلك، إما تسلية أو درس تأديبي أو نوع من إزاحة الأغبياء عن الساحة أو من باب: “عيب أن يكون هناك قفا جاهز للطش وما تسلخه كف” حسب تعبيرهم.
لذا قبل أن تخترق، اختر كلمة مرور قوية واتبع بعضاً من النصائح في الفقرة التالية:نصائح لكلمة مرور قوية:

- 
لا تجعل كلمة المرور رقم جوالك ولا تاريخ ميلادك ولا اسمك الشخصي فقط.
- 
لا تختار مجموعة حروف متجاورة في لوحة المفاتيح مثل asdfg أوqwerty أو zxcvbn
- 
لا تختار كلمة مرور ذات معنى معروف أو فكرة تؤيدها أو توجه أو حزب تنتمي له.
- 
لا تجعلها اسم شخصية شهيرة معروف حبك لها أو قريب من الدرجة الأولى: ابن أو بنت.
- 
لا تستخدم نفس كلمة المرور لكافة حساباتك، مثل البريد الإلكتروني وحساب الفيس بوك والتويتر ولوحة التحكم والمدونة والموقع والمنتدى و..
- 
لا تكن سهل التوقع، وتختار كلمة دارجة على لسانك أو لقب تنادى به أو كنية مشهور بها.
- 
لا ترسل كلمة المرور في رسالة نصية SMS عبر الجوال، ولا في رسالة بريدية عبر البريد الإلكتروني لأحد.
- 
اختر كلمة مرور من 8 خانات فأكثر، جميل لو كانت تحتوي على حروف كبيرة وصغيرة (ABC, abc).
- 
اجعلها تحتوي على حروف (abc) وأرقام (123) ورموز (!@#$)
- 
يمكنك صياغة مزيج من كل ما سبق في كلمة واحدة، كأن تكون أول 3 حروف من اسم ابنك مع آخر 4 رقم جوالك وسنة تاريخ ميلاد بنتك مع رمز خاص.
- 
حافظ على تغيير كلمة المرور كل فترة وأخرى وبشكل عشوائي.
25 
أسهل كلمات المرور للاختراق:
استنادًا على الملايين من كلمات السر المسروقة والتي نشرت على الانترنت من قبل مخترقين، قائمة بأسهل الكلمات لذا لا ينصح باستخدامها ولا ما يحاكيها:
1. password
2. 123456
3.12345678
4. qwerty
5. abc123
6. monkey
7. 1234567
8. letmein
9. trustno1
10. dragon
11. baseball
12. 111111
13. iloveyou
14. master
15. sunshine
16. ashley
17. bailey
18. passw0rd
19. shadow
20. 123123
21. 654321
22. superman
23. qazwsx
24. michael
25. Football
فلسطين الآن، 19/11/2011

قصة حياة محرك البحث جوجل في الذكرى الـ13 لتأسيسه


احتفلت شركة جوجل الأمريكية لمحركات البحث خلال الشهر الحالي بالذكرى الـ13 على تأسيسها.
وكانت مجرد فكرة، ثم كبرت فأصبحت مشروع تخرج، ثم أصبحت أكبر شركة في العالم، من محرك بحث إلى أنظمة تشغيل هواتف وإعلانات إلى اختراع تقنيات كثيرة.
والفكرة ولدت عملاقة وكبرت وثبتت في أرض العمالقة، حيث كانت البداية في يناير عام 1996 في صورة مشروع بحثي بدأه "لاري بيدج"، وسرعان ما شارك فيه "سيرجي برن"، وذلك حينما كانا طالبين يقومان بتحضير رسالة الدكتوراه بجامعة "ستانفورد" بولاية كاليفورنيا.
ومن منطلق اقتناع "بيدج" و"برن" بأن الصفحات التي تتضمن روابط تشير إلى صفحات أخرى ذات صلة هي الصفحات الأكثر ارتباطا بعملية البحث، قام كلاهما باختبار فرضيتهما كجزء من الدراسات التي يقومان بها، ومن ثم وضعا أساس محرك البحث الخاص بهما.
ولقد استخدم محرك البحث آنذاك موقع الويب الخاص بجامعة "ستانفورد"، مستخدمين النطاق جوجل كوم، وفي 15 سبتمبر عام 1997 تم تسجيل ملكية الموقع.
وفي الرابع من سبتمبر عام 1998 تم تسجيل الشركة، وكان مقرها جراج سيارات بمنزل أحد أصدقاء "برن" و"بيدج" في مدينة "مينلو بارك" بولاية كاليفورنيا.
وقد بلغ إجمالي المبالغ المبدئية التي تم جمعها لتأسيس الشركة الجديدة تقريبا 1.1 مليون دولار أمريكي، ويشمل هذا المبلغ الإجمالي شيكا مصرفيا قيمته 100 ألف دولار أمريكي حرره أندي بتشتولشايم، أحد مؤسسي شركة صن مايكروسيستم الأمريكية لنظم الكمبيوتر.
وفي مارس عام 1999، نقلت الشركة مقرها إلى مدينة "بالو أولتو"، وهي المدينة التي شهدت بداية العديد من التقنيات الأخرى البارزة التى ظهرت في إقليم "سيليكون فالي".
وبعد أن اتسعت الشركة بسرعة بحيث لم يكفها امتلاكها لمقرين، قامت في عام 2003 بتأجير مجموعة من المباني من شركة سيليكون جرافيكس، ومنذ ذلك الحين ظلت الشركة في هذا المكان وعرفت باسم جوجولبلكس.
وفي عام 2000 بدأت الشركة تبيع الإعلانات ومعها الكلمات الأساسية للبحث، وكانت الإعلانات تعتمد على النصوص لكي لا تكون الصفحات مكدسة، ويتم تحميلها بأقصى سرعة.
وكانت الكلمات الرئيسية يتم بيعها اعتمادا على كل من عروض الأسعار وتقدير مدى فاعلية الإعلانات، وبدأت عروض الأسعار بسعر 0.05 دولار. ودخلت جوجل في منافسات مع شركات عالمية وآخرها الفيسبوك لتمتعنا بجوجل بلس.
الشروق (المصرية)، 27/9/2011

العربي، إن قرأ لا يفهم


ماذا يجمع بين مؤسسة الفكر العربي ومركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية ومؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للابداع الشعري ومؤسسة عبدالحميد شومان ومطبوعات عبدالمقصود خوجة، وغيرها كثير؟
يجمع بينها التفاؤل، فالمشرفون عليها يبذلون جهداً فائقاً لنشر كتب ذات فائدة للعالم العربي، إن بتشجيعه على مواكبة العصر الحديث، او بإحياء الآثار الفكرية للامة والمحافظة عليها.
غير ان العربي لا يقرأ، وإن قرأ لا يفهم ثم ينام بعد الظهر، ويستيقظ ويأكل وينام ليحافظ على صحته (اكثر الذين يرسلون إليّ رسائل ذات مواضيع دينية يرتكب اكبر عدد من الأخطاء في الصرف والنحو ومعاني الكلمات مع ان بين يديه المرجع الاول للغة، او المرجع الذي حفظ هذه اللغة).
الكل قرأ تقارير دولية تظهر ان اليونان، وسكانها 11 مليوناً، تطبع من الكتب وتقرأ اكثر من 300 مليون عربي. وأذكر مقارنة مماثلة مع اسبانيا، وسكانها 46 مليوناً. غير انني اريد ان اكون متفائلاً بدوري، وأترك اليونان وإسبانيا للسياحة لا للقراءة، وأتوكأ على برنامج التنمية التابع للامم المتحدة، فعنده جداول عن القراءة، وأمامي واحد عن 187 دولة تحتل فيها قطر المركز 37، وهو انجاز، إلا ان قطر اقل الدول العربية في عدد السكان، ويحتل السودان آخر مرتبة عربية ويحمل الرقم 169. في المقابل اسرائيل في المركز 17 وتتقدم على ثلاثة ارباع الدول الاوروبية. البحرين (42) والمملكة العربية السعودية (56) والكويت (63) وبعدها مباشرة ليبيا، ولبنان (71) وعمان (89) وتونس (94) وبعدها مباشرة الاردن ثم الجزائر. اما مصر، أم الدنيا، فلها المركز 113 وبعدها مباشرة الاراضي الفلسطينية المحتلة، ثم المغرب (130) والعراق (132) واليمن (154).
أعود الى ما بدأت به، وعلاقتي مباشرة مع مؤسسة الفكر العربي ومؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، فأنا عضو مجلس ادارة في كل منهما، وقد كتبت في هذه الزاوية عن كتب مهمة مفيدة من اصدارهما سنة بعد سنة، وبما ان دراستي ادبية، فالاصدارات الجديدة لمؤسسة البابطين موضع اهتمامي الشخصي.
مركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية الذي يرأس تحريره الدكتور جمال سند السويدي ربما كان انشط المؤسسات البحثية التي اتعامل معها مباشرة، فهو يصدر بحوثاً ودراسات، وكتباً مترجمة تتناول مواضيع اهتمامه، ويعد الكوادر البحثية، فأتلقى منه بين شهر وآخر مجموعة من الكتب بعضها دراسات في 80 صفحة وأخرى في 600 صفحة او اكثر، وأختار ما يفيدني في العمل، وقد أراجع بعض الكتب، ثم اوزع على الزملاء بعضاً آخر. وأنا اكتب الآن في مكتبي وأمامي ما لا يقل عن 50 كتاباً من اصدار مركز ابو ظبي.
ما دفعني الى الكتابة عن الموضوع اليوم انني ذهبت الى دبي ومعي حقيبة ثياب وزنها عشرة كيلوغرامات، وعدت بها وهي تزن 25 كيلوغراماً لما زاد فيها من الكتب، ومعي حقيبة يد اصغر ربما كان وزنها 12 كيلوغراماً آخر.
لم تكن الكتب كلها من اصدار منتدى الاعلام العربي، فقد اخترت من اصداراته «نظرة على الاعلام العربي 2011-2015» بالعربية والانكليزية، وحملت معي ما اهداني الزملاء والأدباء والكتاب المشاركون. فبدأت اقرأ في طائرة العودة «المشترك التوحيدي والضمير الانساني» للأخ صلاح سالم الذي سبق ان اهداني كتابه «الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية». واخترت من مجلات ثقافية «الواحة» و «مرآة الخليج» و «الاعلام والعصر»، ومعها مجلة «عروس اليمن» لأنني لا اعرف شيئاً يذكر عن نساء اليمن. وعدت الى مكتبي ووجدت انني اهديت «احداث الذاكرة» للأخ محمد عبدالله الارياني، و «نصف مواطن محترم» للأخ هاني نقشبندي وإصدار دار الساقي، و «سيرة عمل سياسي» وهو ذكريات الأخ عطا عبدالوهاب بين بغداد وعمان.
أخونا عبدالمقصود خوجة دار نشر من رجل واحد وإصداراته مقسّمة بين مكتبي وبيتي، وعادة ما احمل كتباً للقراءة في الطائرة حيث لا اعرف ان انام او استريح.
كله مهم، والإخوان الذين يقفون وراء العمل متفائلون من دون سبب واضح، ومع ذلك يُشكرون على جهدهم، فلا ارجو سوى ان يكافأوا بارتفاع معدلات القراءة في بلادنا.
ماذا يجمع بين مؤسسة الفكر العربي ومركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية ومؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للابداع الشعري ومؤسسة عبدالحميد شومان ومطبوعات عبدالمقصود خوجة، وغيرها كثير؟
يجمع بينها التفاؤل، فالمشرفون عليها يبذلون جهداً فائقاً لنشر كتب ذات فائدة للعالم العربي، إن بتشجيعه على مواكبة العصر الحديث، او بإحياء الآثار الفكرية للامة والمحافظة عليها.
غير ان العربي لا يقرأ، وإن قرأ لا يفهم ثم ينام بعد الظهر، ويستيقظ ويأكل وينام ليحافظ على صحته (اكثر الذين يرسلون إليّ رسائل ذات مواضيع دينية يرتكب اكبر عدد من الأخطاء في الصرف والنحو ومعاني الكلمات مع ان بين يديه المرجع الاول للغة، او المرجع الذي حفظ هذه اللغة).
الكل قرأ تقارير دولية تظهر ان اليونان، وسكانها 11 مليوناً، تطبع من الكتب وتقرأ اكثر من 300 مليون عربي. وأذكر مقارنة مماثلة مع اسبانيا، وسكانها 46 مليوناً. غير انني اريد ان اكون متفائلاً بدوري، وأترك اليونان وإسبانيا للسياحة لا للقراءة، وأتوكأ على برنامج التنمية التابع للامم المتحدة، فعنده جداول عن القراءة، وأمامي واحد عن 187 دولة تحتل فيها قطر المركز 37، وهو انجاز، إلا ان قطر اقل الدول العربية في عدد السكان، ويحتل السودان آخر مرتبة عربية ويحمل الرقم 169. في المقابل اسرائيل في المركز 17 وتتقدم على ثلاثة ارباع الدول الاوروبية. البحرين (42) والمملكة العربية السعودية (56) والكويت (63) وبعدها مباشرة ليبيا، ولبنان (71) وعمان (89) وتونس (94) وبعدها مباشرة الاردن ثم الجزائر. اما مصر، أم الدنيا، فلها المركز 113 وبعدها مباشرة الاراضي الفلسطينية المحتلة، ثم المغرب (130) والعراق (132) واليمن (154(.
أعود الى ما بدأت به، وعلاقتي مباشرة مع مؤسسة الفكر العربي ومؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، فأنا عضو مجلس ادارة في كل منهما، وقد كتبت في هذه الزاوية عن كتب مهمة مفيدة من اصدارهما سنة بعد سنة، وبما ان دراستي ادبية، فالاصدارات الجديدة لمؤسسة البابطين موضع اهتمامي الشخصي.
مركز الامارات للدراسات والابحاث الاستراتيجية الذي يرأس تحريره الدكتور جمال سند السويدي ربما كان انشط المؤسسات البحثية التي اتعامل معها مباشرة، فهو يصدر بحوثاً ودراسات، وكتباً مترجمة تتناول مواضيع اهتمامه، ويعد الكوادر البحثية، فأتلقى منه بين شهر وآخر مجموعة من الكتب بعضها دراسات في 80 صفحة وأخرى في 600 صفحة او اكثر، وأختار ما يفيدني في العمل، وقد أراجع بعض الكتب، ثم اوزع على الزملاء بعضاً آخر. وأنا اكتب الآن في مكتبي وأمامي ما لا يقل عن 50 كتاباً من اصدار مركز ابو ظبي.
ما دفعني الى الكتابة عن الموضوع اليوم انني ذهبت الى دبي ومعي حقيبة ثياب وزنها عشرة كيلوغرامات، وعدت بها وهي تزن 25 كيلوغراماً لما زاد فيها من الكتب، ومعي حقيبة يد اصغر ربما كان وزنها 12 كيلوغراماً آخر.
لم تكن الكتب كلها من اصدار منتدى الاعلام العربي، فقد اخترت من اصداراته «نظرة على الاعلام العربي 2011-2015» بالعربية والانكليزية، وحملت معي ما اهداني الزملاء والأدباء والكتاب المشاركون. فبدأت اقرأ في طائرة العودة «المشترك التوحيدي والضمير الانساني» للأخ صلاح سالم الذي سبق ان اهداني كتابه «الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية». واخترت من مجلات ثقافية «الواحة» و «مرآة الخليج» و «الاعلام والعصر»، ومعها مجلة «عروس اليمن» لأنني لا اعرف شيئاً يذكر عن نساء اليمن. وعدت الى مكتبي ووجدت انني اهديت «احداث الذاكرة» للأخ محمد عبدالله الارياني، و «نصف مواطن محترم» للأخ هاني نقشبندي وإصدار دار الساقي، و «سيرة عمل سياسي» وهو ذكريات الأخ عطا عبدالوهاب بين بغداد وعمان.
أخونا عبدالمقصود خوجة دار نشر من رجل واحد وإصداراته مقسّمة بين مكتبي وبيتي، وعادة ما احمل كتباً للقراءة في الطائرة حيث لا اعرف ان انام او استريح.
كله مهم، والإخوان الذين يقفون وراء العمل متفائلون من دون سبب واضح، ومع ذلك يُشكرون على جهدهم، فلا ارجو سوى ان يكافأوا بارتفاع معدلات القراءة في بلادنا.
جهاد الخازن، الحياة، 12/5/2012

هل يأفل نجم الهواتف الذكية والحواسيب؟


توقع خبير بارز في مجال التقنية انتهاء عصر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مع ازدياد سرعة خدمات الإنترنت وتوافر المزيد من الوسائل التي يمكن من خلالها للمستخدم العادي الاطلاع على بياناته.

ويرى كيفين كيلي مؤسس مجلة "وايرد" الشهيرة في عالم التقنية، أن كثيرا من الأغراض التي تدخل في الاستخدامات اليومية للإنسان أصبحت متصلة بشبكة الإنترنت، وأن نجاح الابتكارات والأجهزة مستقبلا "سيتوقف على قدرتها على الاختفاء من حياتنا (أي أن نستفيد منها دون أن نراها)، بمعنى أن الوضع المثالي هو ألا نحمل أي أجهزة على الإطلاق".

واستشهد بنظارات غوغل التي أزيح عنها النقاب مؤخرا باعتبارها واحدة من عناصر الجيل المقبل من المنتجات التي ستقضي على الهيمنة الحالية للهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، حيث بإمكان الشخص الذي يرتدي هذه النظارات المتصلة بالإنترنت أن يطلع على معلومات عن الأشياء التي ينظر إليها دون الاستعانة بأجهزة أخرى.
ويرى كيلي أن جميع الأجهزة والمعدات في المستقبل القريب ستكون مزودة برقائق إلكترونية لجمع المعلومات بشأن المستخدم وتوصيلها عبر شبكات لنقل البيانات، مشيرا إلى أن "المعلومات هي أكثر الكيانات التي تتوسع على هذا الكوكب، وأن جزءا من الثروة سيكون في الواقع نتيجة القدرة على تسخير وإدارة وفك شيفرة وفلترة وتحليل البيانات".

ويؤكد أنه في الوقت الذي يقوم فيه المستخدمون بتخزين مزيد من المعلومات على السحاب، فإن مبيعات أجهزة الحاسوب وملحقاته ستنخفض، في حين أن مبيعات الأجهزة البسيطة التي يمكنها الوصول إلى المعلومات بسرعة -مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية- سترتفع في الفترة المنظورة.
وكان كيلي -المفكر والكاتب في مجال التقنية- يدلي بهذه التصريحات خلال مؤتمر يتناول مستقبل الإنترنت أمام مجموعة من مديري شركات التقنية في العاصمة التايوانية تايبيه.

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية، عن: جريدة الجزيرة، 23/4/2012

فيسبوك ثالث أكبر دولة عالمية بـ900 مليون مستخدم


مع اقتراب موعد طرح أسهم موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في البورصة، تم تقييم حجمه على مستوى العالم، الأمر الذي أوضح أنه لو كان "فيسبوك" بلداً لاحتل المرتبة الثالثة عالمياً بعد الصين والهند من حيث عدد السكان.

ويضم "فيسبوك" أكثر من 900 مليون مستخدم ناشط يتصل اكثر من نصفهم بالموقع مرة في اليوم على الأقل، وأكثر من نصف مستخدمي الانترنت في العالم يستخدمون "فيسبوك" ويخصصون دقيقة من أصل 7 دقائق يمضونها على الإنترنت، لتصفح هذا الموقع بالذات، وفق إحصائية شركة "كومسكور".

وتضم الولايات المتحدة أكبر عدد من مستخدمي "فيسبوك" في العالم (169 مليوناً في عام) بحسب شبكة التواصل الاجتماعي التي تفيد بأن الهند (51 مليوناً)، والبرازيل (45 مليوناً) هما مركزا نمو رئيسيان للموقع. ويضم فيسبوك أيضاً 20 مليون مستخدم في المكسيك و11 مليوناً في إندونيسيا وفق "كومسكور".

ويحتل "فيسبوك" المرتبة الأولى على لائحة مواقع التواصل الاجتماعي في البلدان كلها تقريباً مع استثناءات قليلة مثل روسيا، حيث يتقدم عليه موقعا"أودنوكلاسنيكي" و"فكونتاكتيه" والصين حيث ممنوع هناك. وتتغلب عليه مواقع أخرى في اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام وبولندا، بحسب شركة "كومسكور".

وأصغر أصحاب المليارات في العالم حققوا ثروتهم بفضل فيسبوك، ومنهم مؤسس الموقع مارك زاكربرغ الذي احتفل أمس الاثنين بعيد ميلاده الثامن والعشرين وأحد مؤسسيه داستن موسكوفيتز الذي يصغره بثمانية أيام.
موقع (العربية)، 15/5/2012


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More