Featured Video

PageRank

دراسة: صفار البيض يعادل خطورة السجائر فى رفع الإصابة بتصلب الشرايين


كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة ويسترن اونتاريو بكندا، عن معلومات جديدة وخطيرة بشأن الصفار الذى يحتويه البيض، أحد أهم مصادر البروتين التى يتناولها الناس فى مختلف دول العالم بشكل يومى.

وأشار الباحثون إلى أن صفار البيض يعادل تقريباً نفس خطورة تدخين السجائر فى رفع فرص الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض الشرايين التاجية، وأنه يحفز ويسرع من ظهور تلك الأمراض. 

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Atherosclerosis"، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الثالث عشر من شهر أغسطس الجارى.

وأضاف الباحثون إلى أن المسح الشامل لما يزيد عن 1200 شخص، يبلغ متوسط أعمارهم 61 عاما، أثبت أن تناول صفار البيض بشكل يومى منتظم يعادل تقريباً ثلثى خطورة التدخين فى تكوين طبقة من اللويحات أو البلاك الخطيرة على الشرايين، مما يؤدى إلى ضيقها وتصلبها، بما يعوق سريان الدم وتدفقه ويرفع من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية والأزمات القلبية.

ولفت الباحثون إلى أن نسبة الكولسترول العالية التى يحتوى عليها البيض هى المسئولة عن تلك الخطورة، وخصوصاً أنها تساهم فى تكوين طبقة البلاك وتراكمها على الجدران الداخلية الشرايين وأن ذوبان تلك الطبقة وتمزقها فجأة هى السبب الرئيسى فى الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية.

اغرب 10 حلات وفاه فى العالم

تعددت الأسباب والموت واحد، فهناك المرض، الشيخوخة، الحوادث، لكن هناك من يموت لأسباب مفاجئة وغريبة، وهذه القائمة تضم بعض الأمثلة على ذلك.

1
ضحية الصورة العجيبة
لقي أكتون بيل حتفه أثناء محاولته أخذ صورة فوتوغرافية لنفسه وهو في وضع "Planking" (هو وضع ابتكره مستخدمو الإنترنت يستلقي فيه صاحبه على وجهه محتفظاً بيديه ملتصقتين بجانبيه، ومنتقياً أغرب الأماكن ليلتقط فيها لنفسه صورة في هذا الوضع، ثم يقوم بنشرها على الإنترنت)، وبيل كان واحداً من هؤلاء المغامرين، حيث قام بالاستلقاء على سور شرفته بالطابق السابع لكنه يسقط ويلقى حتفه قبل أن يتمكن من التقاط الصورة.

2
برق في الملعب
في أحد المباريات لهذا الفريق أمام "باسانغا" بالكونغو على أرض الأخير، أصاب الملعب صاعق من البرق أدى إلى حرق الفريق التشادي بأكمله ووفاة الإحدى عشر لاعباً المكون للفريق وإصابة آخرين، في الوقت نفسه لم يصب الفريق المضيف بسوء ما أدى إلى إثارة الشائعات والتكهنات بقيام الفريق الأخير بأعمال سحر أدت إلى ذلك.


يقتل سائق فورمولا
كان ألان ستايسي أحد المنافسين في سباق "Formula1" للسيارات، وأثناء مشاركته بسباق "Grand Prix" البلجيكي عام 1960 كان ألان يقود سيارته بسرعة 120 متراً في الساعة/ 190 كم في الساعة عندما حلق أحد الطيور على وجهه ما أفقده التحكم في السيارة، فاندفع خارج السياج المحيط بالسباق وتوقف هناك ميتاً.

4
مشاجرة بالطائرة
كان لين كوينيك أحد محترفي كرة البيسبول الأميركيين، وفي أحد المواسم غير الجيدة له مع فريق "بروكلين دودجرز" أدمن لين الكحوليات وأصبح عدوانياً، وأثناء إحدى رحلاته الجوية من نيويورك إلى بوفالو، تشاجر لين بشكل عنيف مع الطيار أدت بالأخير إلى محاولة السيطرة عليه بضربه بطفاية الحريق والهبوط اضطرارياً بعد ذلك لإسعافه، لكن لين يموت بسبب كسر في الجمجمة ونزيف حاد في الدماغ.
5
الموت على يد كاسواري
أثناء سير فيليب ماكلين مع أخيه في حديقتهما، اكتشف الاثنان أن طائر "كاسواري" (ثالث أضخم طائر لا يطير) يسترخي على العشب، ثم قرر الصبيان أن يقتلا هذا الطائر بضربه بإحدى الهراوات، لكن غضب هذا الطائر أدى به إلى إصابة كيك بضربة قوية في رقبته، جعلت فيليب يحاول الهروب، لكنه لقي حتفه بعد مسافة قصيرة بسبب نزيف الدم الحاد الذي أصابه، هذه الطيور تصنف من الطيور الخطيرة، لكن هذه الميتة الوحيدة من بين 221 هجوماً سُجلت لها.


تمثيل أدى إلى الموت
كان كليمان فالانتيغام محامياً ورجلاً سياسياً أميركياً معادياً للرئيس الأسبق أبراهام لينكولن، وذات مرة أثناء مرافعته للدفاع عن أحد المتهمين في قضية قتل، أكد كليمان أن القتيل هو من قام بقتل نفسه عن طريق الخطأ، وأكد كليمان حجته عن طريق تمثيل مشهد القتل متقمصاً دور القتيل وذلك بقيامه بإصابة ساقه برصاصة أُطلقت من مسدسه أدت إلى وفاته وإلى براءة المتهم (الذي كان كليمان يدافع عنه)!

7
حريق في المعدة
كان هنري هول يعمل كحارس لفنارة "إديستون" بمنطقة كورنوول في المملكة المتحدة، وفي الثالث من ديسمبر عام 1755 شب حريق بالفنارة جعلت هنري واثنين من زملائه يفرون من النار وينجحون في النجاة منها، لكنه بعد مرور يومين فقط على الحادث لقي هنري حتفه دون ظهور أية علامة تؤدي إلى هذه الوفاة، وبعد فحص الطبيب لجثته وُجدت بمعدة هنري قطعة من المادة المصهورة الناتجة عن الحريق وزنها ست أوقيات، يقول الطبيب إنها قد دخلت عن طريق فمه.


الموت بساق صناعية
آرثر أستون هو أحد الجنود الذين شاركوا طوال حياتهم في الحرب الأهلية الإنكليزية تحت حكم الملك تشارلز الأول، وأثناء حياته الحربية فقد آرثر إحدى ساقيه، ما جعله يضع ساقاً صناعية، وهي الساق التي تسببت في وفاته، فقد هجم عليه بعض اللصوص وأوسعوه بهذه الساق ضرباً حتى الموت معتقدين أن آرثر يحمل ثروة بهذه الساق. لكنهم بالنهاية لم يجدوا

القدم أودى بحياته
سيغورت أيتينسون هو أحد النبلاء الإسكندنافيين ومن أكثر القواد قسوة وخشونة، وذات مرة تحدى أحد أعدائه الذي حشد 40 مقاتلاً في معركة ضده، وما كان من سيغورت إلا أن يحشد ثمانين مقاتلاً لمواجهة هذا العدو والقضاء عليه، واحتفالاً بانتصاره، يقرر سيغورت أن يربط رأس عدوه في حصانه، لكن لسوء حظه تصطدم هذه الرأس بقدم سيغورت مسببة له خدشاً من أسنان الجمجمة، ولأن الفم يحمل بكتريا أكثر من أي مكان بالجسم ولعدم كفاءة الطب آنذاك، فقد أصابت ساق سيغورت بكتيريا ضارة أودت بحياته.

الموت من الضحك
كان كريسيبوس سولي فيلسوفاً إغريقياً ساهم بأفكاره ونظرياته في مجالات علمية عديدة منها الفلسفة، المنطق، الفيزياء، الدين والرياضيات. وقد كان الموضوع المفضل لديه هو المنطق، وفي يوم قام كريسيبوس بإطعام حماره مادة تحتوي على الكحول، وأدى ذلك إلى جعل الحمار يقوم بتناول التين بنهم من فوق الشجرة، مما أدى بكريسيبوس أن يبدأ بالضحك الشديد ولم يستطع التوقف بعد ذلك إلا بتوقف قلبه!

عودة غادة عبد الرازق من لبنان بعد سجن إبنها

جديدة وملتهبة تشهدها الحلقة السابعة عشر من مسلسل "مع سبق الإصرار"، حيث تزداد فرحة فريدة الطوبجى"غادة عبد الرازق" بعد أن أطمأنت على حب أولادها لزياد الرفاعى "ماجد المصرى"، وتقرر السفر إلى لبنان لقضاء شهر العسل هناك، حيث تتنقل بين أنحاء لبنان هى وزوجها احتفالا بالزواج.

على الجانب الآخر تنشأ مشاجرة كبرى بين أحمد نجل فريدة "أحمد مالك"، وبين هادى"عمرو عابد" بعد علمه بما فعله مع شقيقته ياسمين "ميار الغيطى"، ويتم القبض عليه، وعندما تعلم فريدة بهذا الخبر تنهى احتفالها وتقرر العودة إلى مصر.

والمسلسل بطولة غادة عبد الرازق وماجد المصرى، وطارق لطفى وروجينا وعبير صبرى وأحمد راتب وفاروق فلوكس وأحمد صيام، من تأليف أيمن سلامة، وإخراج محمد

سجينة هولندية حفرت نفقاً بملعقة.. وهربت منة !!

ريقة فيلم الهروب الكبير، استطاعت سجينة هولندية الهروب من سجنها عبر نفق حفرته على مدار أشهر.
قال التليفزيون البلجيكى، نقلا عن السلطات القضائية الهولندية، إن إحدى السجينات قد تفوقت على خيال مبدع فيلم «الهروب الكبير»، حيث نجحت فى حفر نفق باستخدام ملعقة كانت فى حوزتها .

واستنادا إلى المدعى العام الهولندى، فإن المرأة «٣٥ عاما» تمكنت من الفرار عبر النفق الذى بلغ عمقه عدة أمتار تحت سجن النساء بمدينة بريدا جنوبى هولندا، حيث كانت تقضى عقوبة السجن بعد إدانتها فى ارتكاب جريمة قتل، وكان لايزال عليها قضاء ٢٢ شهرا لإنهاء مدة العقوبة.
وأشارت القناة التليفزيونية إلى أن ما سهل هروب المرأة من سجنها هو تواجدها فى زنزانة أرضية خاصة، حيث يودع هناك السجناء أصحاب المدد الطويلة فى مبنى خاص ويتمتعون بحرية أكثر، ورجحت القناة، استنادا إلى تقارير الشرطة، أن يكون للمرأة شريك واحد على الأقل فى عملية الهروب وهو من فكك بلاط أرضية طريق مجاور

بالصور صاحب اسوأ رائحه فى العالم لم يستحم منذ 37 عاما

هو رجلاً هندياً يدعى كايلاش سينج يمتنع عن الاستحمام طيلة 37 عامًا اعتقادًا منه أن ذلك سيساعده على إنجاب مولود ذكر بعدما رزق بسبع بنات حتى الآن يعيش كايلاش 65 عاما فى قرية خارج مدينة فاراناسى بيناريس المقدسة على ضفاف نهر الجانج وآثار حفيظة عائلته حين رفض الامتثال لطقوس مقدسة تفرض الاستحمام فى مياه الجانج حتى بعد موت شقيقه قبل خمسة أعوام كما أنه استبدل الاستحمام وغسيل الأسنان بـ حمام نار كل مساء حيث يقف على ساق واحدة أمام نار موقدة ويدخن الماريجوانا ويتلو صلوات لإله الهندوس شيفا

كما أكد كايلاش أن الأمر مثل الاستحمام بالماء وحمام النار يساعد على قتل الجراثيم والالتهابات فى الجسم مضيفاًً: لا أذكر كيف بدأ الأمر كل ما أعرفه أن ذلك كان قبل 37 عامًا إلا أن نظامه الذى يتبعه فى حياته أثر عليه تأثيراً سلبياً على مهنته واضطر لإغلاق متجر البقالة الذى كان يملكه حين توقف الزبائن عن التسوق لديه بسبب رائحة العرق التى تفوح منه يومياً وهو يعمل حاليًا فى حراثة الحقول قرب مطار فاراناسى.

وأوضح كايلاش الذى يرتدى كنزتين فى ذروة الصيف الهندى أن التزامه عدم الاستحمام أتى من أجل مصلحة قومية غير أن جيران كايلاش فى قرية شاتاف يؤكدون أن هناك سببًا آخر لمقاطعته للاستحمام وفسر جاره مدهوسودان أن عرافًا قال فى إحدى المرات لكايلاش بأن الامتناع عن الاستحمام سيمنحه بركة لإنجاب مولود ذكر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More