Featured Video

PageRank

معلومه تهمك: الإعجاز العلمي في القرآن

معلومه تهمك: الإعجاز العلمي في القرآن: يعتبر المسلمون  القرآن  هو كلمة الله ومعجزة بحد ذاتها. [1] ، وإن فيه  إعجاز  أو  معجزات ، لكن البعض اختلفوا حول ماهية المعجزات حيث يؤمن ا...

معلومه تهمك: نصيحة للسائقين: جنبوا سياراتكم اشعة الشمس

معلومه تهمك: نصيحة للسائقين: جنبوا سياراتكم اشعة الشمس: استخدام الأغطية الواقية للسيارات المتوقفة تحت اشعة الشمس يخفض درجة الحرارة بنسبة كبيرة. فيينا - نصح نادي نمساوي للسيارات السائقين بأن...

نصيحة للسائقين: جنبوا سياراتكم اشعة الشمس


استخدام الأغطية الواقية للسيارات المتوقفة تحت اشعة الشمس يخفض درجة الحرارة بنسبة كبيرة.
فيينا - نصح نادي نمساوي للسيارات السائقين بأن يخفضوا من درجة الحرارة التي تتعرض لها السيارات المتوقفة تحت أشعة الشمس الشديدة وذلك باستخدام أغطية واقية من الشمس.
وقال النادي أن وضع أوراق من الكرتون داخل الزجاج الامامي أمر ملائم.
ويمكن أن تصل درجة الحرارة التي تتعرض لها السيارات المتوقفة تحت أشعة الشمس المباشرة إلى أكثر من 60 درجة مئوية. غير أن الاغطية الواقية يمكن أن تقلل درجة الحرارة 25 درجة مئوية.
إلا أن استخدام الصفائح الورقية الفضية التي توضع خارج لوحة التحكم ستكون أكثر فعالية. فهذا النوع من الاوراق يعكس الحرارة ويضمن الابقاء على انخفاض درجة حرارة الزجاج الامامي.
ويقول النادي أن النوافذ التي تعكس الحرارة لا يمكن أن تتصدى بفعالية لاشعة الشمس القوية والمباشرة. فهي تخفض درجة الحرارة بضع درجات فقط.

المختون أقل عرضة للإصابة بالإيدز


يقلل الختان احتمالات إصابة الذكور بالأمراض المنتقلة عن طريق الجنس وخصوصا فيروس (HIV) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) حسبما انتهت إليه دراسة أجريت على نحو 2300 رجل في الهند.
وعلل باحث بكلية الطب بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور ذلك بأن السطح الداخلي للجلد الزائد الذي يزال في عملية الختان ليس له نفس الطبقة الواقية التي توجد في السطح الخارجي للجلد ولهذا فإنه ربما يكون أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
كما تبين أن معدلات الإصابة بعدوى أمراض مثل الزهري والسيلان وقوباء الأعضاء التناسلية كانت أعلى بين الذكور غير المختونين.
وتختلف معدلات ختان الذكور حول العالم وفقا للثقافة والدين. وفي دول كثيرة بينها الهند لا يشيع الختان. وفي الولايات المتحدة يجري ختان حوالي ثلثي المواليد الذكور تقريبا كل عام.
ويعتبر هذا البحث جزءا من دراسة أوسع تتقصى عوامل احتمالات الإصابة بفيروس (HIV) تستند إلى سجلات الرجال المترددين على واحدة من ثلاث عيادات للأمراض التي تنتقل أثناء ممارسة الجنس في بوني بالهند في الفترة بين عامي 1993 و2000.


الإصابة بالجلطة تقل بعد رحلة طيران طويلة


أظهرت دراسة أجريت في وزارة الصحة بأستراليا أن احتمال الإصابة بجلطة دموية خطيرة تكون قليلة أثناء رحلات الطيران لمسافات طويلة.
 وقال كبير مسؤولي الصحة في أستراليا جون هورفاث في بيان "بالنسبة لمسافر متوسط العمر يعني هذا أن تخثر الدم سيحدث مرة واحدة فقط كل 40 ألف رحلة مع احتمال حدوث وفاة واحدة كل مليوني رحلة"، وأضاف أنه بالنسبة للشاب فإن معدل المخاطرة سيكون أقل بكثير.
 وأضاف المسؤول أن التقرير قلل من احتمال إصابة الأشخاص الأصحاء العاديين بجلطات بعد رحلات طيران طويلة، في حين تزداد المخاطر على نحو طفيف لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية أو السمنة أو السرطان أو الحوامل.
 وأشار هورفاث إلى أن الدراسة التي تقوم على بيانات عن وصول الركاب ودخول المستشفيات في ولاية أستراليا كشفت عن زيادة بمخاطر الإصابة بتخثر الدم بنسبة 12% بعد رحلة جوية طويلة كل عام.
 وخلصت الدراسة إلى أن الوفاة في حادث سيارة أكبر مائة مرة من مخاطر الوفاة بسبب مضاعفات تخثر الدم بعد رحلة جوية طويلة.
 ويسبب تخثر الدم -الذي هو عبارة عن تكوين جلطات دموية- الوفاة إذا ما تحرك نحو الرئتين أو المخ.
 من جانب اخر  قال باحثون أستراليون إن خفض ضغط الدم لمن أصيبوا بجلطة في المخ وأزمات قلبية من شأنه تقليص مخاطر الإصابة بهما مرة أخرى.
 وقال الباحثون في دراسة أعلنت نتائجها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لارتفاع ضغط الدم الذي عقد في ميلانو بإيطاليا أمس إن ما ذكر يسري سواء كان ضغط الدم عاديا أو عاليا لدى هؤلاء الأشخاص.
 وقال جون تشالمرز الأستاذ بجامعة سدني إن الدراسة التي أجريت على أكثر من ستة آلاف مريض بجلطة المخ في عشر دول أثبتت أن ما يزيد على أكثر من نصف مليون حالة إصابة بالجلطة يمكن منعها كل عام باستخدام عقار مركب كعلاج من أجل خفض ضغط الدم لدى المرضى الذين أصيبوا بها من قبل.
 وقال تشالمرز إن خلط عقار بيرندوبريل الذي يباع تحت الاسم التجاري "كوفرسيل أو أسيون" بعقار "إندابامايد" يمكن أن يمثل خطوة هائلة في اتجاه علاج جلطات المخ.
 وقال تشالمرز إن الدليل الذي قدم يثبت بوضوح فوائد العلاج القائم على عقار بيرندوبريل على المرضى الذين أصيبوا بالجلطة من قبل.
 وقال إن هذا العلاج ساعد على منع تجدد الإصابة بجلطة المخ وتقليص الإصابة بالأزمات القلبية إضافة إلى الشيخوخة وفقدان القدرة على الإدراك الناجمين عن الجلطة وتقليل نسبة العجز.
 ويبلغ عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بجلطات المخ سنويا نحو خمسة ملايين شخص. ويتعرض واحد من كل خمسة من بين 15 مليونا يصابون بجلطات المخ غير القاتلة سنويا للإصابة بها مرة أخرى في غضون خمس سنوات.
 وتحدث الجلطة عندما تسد إحدى جلطات الدم شريانا وتمنع تدفق الدم فيه إلى إحدى مناطق المخ أو بسبب نزيف في المخ عندما ينفجر أحد الأوعية الدموية الصغيرة. وتتلف خلايا المخ أو تموت بسبب نقص الأوكسجين والتغذية.
 ولا يشفى تماما من جلطات المخ سوى واحد من بين كل عشرة ممن أصيبوا بها من قبل. ويصاب 40% من مرضى جلطة المخ بالعجز التام أو الجزئي.
  

السمك يحمي من الاضطرابات العقلية!


الأحماض الدهنية الموجودة في لحوم السمك تلعب دورا هاما في نقل الرسائل الكيميائية بين أعصاب الدماغ.
وأثبتت أبحاث فرنسية جديدة أن الدهون والزيوت الموجودة في الأسماك، تحمي من الإصابة بالاضطرابات العقلية، والمشكلات الإدراكية والعصبية.
فقد وجد العلماء في اختباراتهم، التي أجروها على 642 رجلاً وامرأة، تراوحت أعمارهم بين 36 و47 عاما، وتقويم قدراتهم الإدراكية، خلال 4 سنوات، ومتابعة كميات اللحوم والأسماك، التي تناولوها، أن الأحماض الدهنية الموجودة في اللحوم الحمراء زادت خطر الإصابة بالمشكلات الإدراكية بنسبة 91 في المائة، بينما ساعدت أحماض "أوميغا 3" في الأسماك على تقليل هذا الخطر بنسبة 40 في المائة.
وأوضح الباحثون أن الأحماض الدهنية تعتبر أهم المكونات الأساسية لأغشية الخلايا العصبية، التي تؤثر في وظائفها، وتلعب أحماض "أوميغا 3" بالذات، دورا هاما وحيويا في نقل الرسائل الكيميائية بين أعصاب الدماغ، الأمر الذي يمنحها خصائصها الوقائية ضد الاضطرابات العقلية، والأمراض العصبية، بعكس الشحوم الحيوانية الأخرى، التي تؤدي إلى تدهور الذاكرة، والإصابة بهبوط ذهني، ومشكلات عقلية ونفسية، لاسيما مع التقدم في السن.


السكري يسبب فقدانا مبكرا للسمع


حذر باحثون أميركيون من أن التغير في مستويات السكر في الدم قد يؤثر سلبيا على الدماغ ويعرض مرضى السكري لفقدان مبكر في حاسة السمع.
وقال العلماء في المركز الطبي لشؤون المحاربين في بورتلاند، إن هذا الاكتشاف يضيف المزيد من المضاعفات العصبية والذهنية التي يسببها مرض السكري، مما يزيد الحاجة إلى خضوع المرضى لفحوص سمع منتظمة.
وقد أجريت هذه الأبحاث على حوالي 694 شخصا، تراوحت أعمارهم بين 25 - 85 عاما، وأكدت النتائج أن المصابين بالسكري وغير المصابين من كبار السن، يعانون من معدلات صمم متشابهة، ولكن المرضى تحت سن الستين من المصابين يعانون من نسبة أعلى من ضعف السمع.
وأوضح الأطباء في المجلة الطبية البريطانية، أن هذه المشكلة تنتج عن تلف واسع في الأوعية الدموية الصغيرة في الأذن أو في الأعصاب التي تصل الأذن بالدماغ، مشيرين إلى أن إصابات الأعصاب والأوعية الدموية هي مضاعفات شائعة لمرض السكري.
وأكدت التجارب أن بعض مرضى السكري يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بتدهور كبير في الذاكرة والقدرات الإدراكية كلما تقدمت بهم السن، وهذا التدهور هو حالة وسطية بين الشيخوخة والخرف ويصيب السيدات المسنات اللاتي يعانين من سكري النوع الثاني بنسبة أكبر.
وتتعرض النساء بين 70 - 81 عاما ممن يعانين من السكري لأكثر من 15 عاما،لخطر أعلى للإصابة بالخرف بحوالي 50%.


الماكياج يسرع شيخوخة البشرة


حذرت دراسات جديدة متعددة من خطورة الاستخدام الطويل للمكياج، ومستحضرات التجميل، على صحة البشرة وسلامتها وحيويتها، بسبب احتوائها على مكونات وأحماض تزيد حساسية الجلد للشمس.
وأوضح أخصائيو الجلدية في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو الأمريكية، أن المكونات الأساسية لكريمات التجميل وغيرها من المستحضرات المخصصة للزينة، قد تسرّع الشيخوخة وبروز التجاعيد، لأنها تزيد حساسية الجلد لحروق الشمس، التي تؤدي بدورها إلى إصابته بالتجعد والترهل.
وفسّر الخبراء الأمر بأن أحماض "ألفا هيدوكسي" المعروفة أيضا باسم أحماض الفاكهة، وتشكل العنصر الأساسي في كريمات التجميل ومنظفات الجلد المخصصة لتحسين بنية الجلد وجعله أكثر صلابة، من خلال تكثيف ألياف "الكولاجين"، تحت طبقة البشرة الخارجية، تساعد في تقشير الجلد، والتخلص من الخلايا القديمة، إلا أن ذلك قد يعرض الخلايا الجديدة وطبقات الجلد الحساسة للتهيج والتلف الناتج عن الأشعة، فوق البنفسجية، المنبعثة من ضوء الشمس، فتصبح أكثر عرضة للحروق الشمسية، التي لا تؤدي إلى الشيخوخة فقط، بل إلى الإصابة بسرطان الجلد أيضا.
وأفاد الأخصائيون أن أحماض "ألفا هيدوكسي"، التي تستخرج من الفواكه وسكر الحليب، تعمل على تقشير الجلد، ونزع الخلايا الميتة من طبقاته العليا، سامحة للخلايا الجلدية الجديدة والشابة بالتكوّن، مما يساعد في تخفيف سماكة الطبقة الجلدية الخارجية، فيزيد فرص الإصابة بحروق الشمس والحساسية والإحمرار والتهيج لمدة قد تصل إلى أسبوع بعد استعمالها.
ونبه الخبراء إلى أن بالإمكان تجنب هذه المخاطر من خلال الاستخدام الحذر للمستحضرات الواقية من أشعة الشمس، والانتباه، في حال احتواء المنتجات على أحماض ألفا هيدروكسي، التي تجعل الجلد شديد الحساسية، وهو ما يتطلب استخدام مستحضرات واقية من أشعة الشمس بدرجة وقاية تتراوح من 10 إلى 40، منوهين إلى أن الأضرار لا تقتصر على أحماض ألفا فقط، بل هناك عناصر أخرى تسبب تهيج الجلد وحساسيته، كفيتامين (أ) المشتق من مواد كيماوية مثل الريتينول، الذي يساعد على إزالة البقع والخطوط الدقيقة، وحمض الساليسيليك، الذي يستخدم لتقشير الجلد.


توصيات جديدة لتناول الكالسيوم لزيادة قوة العظام


أهمية الكالسيوم في زيادة قوة العظام معروفة، خاصة ان 90% من العظام هي من أملاح الكالسيوم. وقد نشرت مجلة انترناشونال اوستيوبيروسيس دليلاً جديداً نصح فيه الاطباء بزيادة نسبة تناول الكالسيوم من 1000 مليجرام يومياً الى 1500 مليجرام. ووجد الأطباء خلال الدراسات السريرية ان معظم الناس لا يأخذون هذا المقدار من الكالسيوم يومياً ومن الصعب ضبط أو مراقبة الكميات المطلوبة. وقد أجريت دراسات حديثة من أجل ايجاد طريقة فعالة لاضافة الكالسيوم الى المياه المعدنية ووجد ان هذه الطريقة أفضل من اضافته الى الأغذية المتوفرة، خاصة مشتقات الحليب، ووجد ان المياه المعدنية هي أكثر مادة يمكن ان يتناولها الناس بشكل مستمر ومنظم، بينما الأغذية الأخرى قد لا يتناولها الانسان، ولذا فهي لا تعتبر مصدراً ثابتاً لسد حاجات الجسم من الكالسيوم. ويعتبر الكالسيوم أهم شاردة معدنية لتنظيم كهربائية الخلايا والاعصاب. ويوجد بشكل أساسي داخل الخلايا، كما يعتبر الكالسيوم من المواد المهمة التي تساعد على امتصاص الحديد والفيتامين دي من الأمعاء، ويلعب دوراً في تنظيم الوسط الحامضي داخل المعدة، ويتوسط الكالسيوم عمليات نقل السيالة العصبية وعمليات تقلص العضلات، خاصة العضلة القلبية. وهناك علاقة وطيدة بين هورمون غدد جارات الدرق والكالسيوم، حيث يلعب الهورمون دوراً أساسياً في امتصاص أو ترسيب الكلس في العظام.

قيادة السيارة تسبب البدانة


كشفت دراسة جديدة حول علاقة قيادة السيارات بالبدانة، عن أن كل 30 دقيقة تقضى في القيادة، تزيد خطر تعرّض الإنسان للسمنة وإفراط الوزن بنسبة 3 في المائة.
وأظهرت هذه الدراسة التي أجراها العلماء في جامعة بريتش كولومبيا الكندية، أن الأشخاص الذين يعيشون في الأحياء التي تكون فيها المحلات التجارية والبقالات قريبة ويمكن الوصول إليها بالمشي دون استخدام السيارات، أقل عرضة للإصابة بالبدانة من الذين يعتمدون على السيارات في ذهابهم وإيابهم.
ووجد العلماء أن وزن الرجل الذي يعيش في مجتمع مزدحم قريب من الأسواق يقل عن نظيره في المجتمع الأقل كثافة بحوالي 10 باوندات (4.5 كيلوغراما) على الأقل.
وقام الباحثون في دراستهم بمتابعة عامل الجسم الكتلي الذي يقيس الوزن بالنسبة للطول، والسلوك عند أكثر من 10500 شخص في منطقة أطلنطا، مع تقييم المجتمعات السكانية من حيث الكثافة والتواصل والترابط وقربها من الخدمات العامة.
وبينت النتائج أن الأشخاص المقيمين في أحياء مزدحمة نسبيا ومتواصلة اجتماعيا وقريبة من المحلات والأسواق، كانوا أقل عرضة للإصابة بالبدانة بحوالي 35 في المائة.
ووجد العلماء أن نسبة البدينين الذين يعيشون في مجتمعات أقل اختلاطا بلغت 20 في المائة، مقابل 15 في المائة للذين يعيشون في منطقة مختلطة، كما لاحظوا أن أكثر من 90 في المائة من المشاركين لا يواظبون على المشي المنتظم يوميا، مشيرين إلى أن كل كيلومتر إضافي يمشيه الإنسان، يقلل خطر إصابته بالبدانة بنسبة خمسة في المائة.


الخبز الأسمر.. يحميك من السكري وأمراض القلب


أظهرت دراستان أمريكية وفنلندية أن تناول المنتجات الغذائية التي تحتوي على الحبوب الكاملة مثل الخبز الأسمر يحمي من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ومن الأمراض القلبية.
ووفقا لصحيفة (لو جورنال سانتيه) الفرنسية فقد قام فريق من الباحثين الدنماركيين بمراقبة النظام الغذائي لـ 86190 رجلا تتراوح أعمارهم بين الـ 40 - 84 عاما خلال خمسة أعوام ونصف.
وتبين أن الأشخاص الذين يتناولون الحبوب الكاملة يوميا في وجبة الفطور يقل لديهم خطر الإصابة بالأمراض القلبية بنسبة 20 بالمائة مقارنة بالذين يتناولون المنتجات التي تحتوي على الحبوب المنزوعة القشور مثل الخبز الأبيض والمعجنات والأرز الأبيض.
في حين أظهرت الدراسة الفنلندية التي أجريت على 4316 رجلا وامرأة تمت متابعتهم خلال عشر سنوات أن تناول الحبوب الكاملة يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 35 بالمائة.
وأوضحت الدراستان أن قشور الحبوب الكاملة تحتوي على فيتامينات "إي" و " بي" وعلى معادن الحديد والكالسيوم والمغنيزيوم كما تحتوي على الألياف في حين أن المنتجات الغذائية المصنعة من الحبوب المنزوعة القشور تحتوي على كمية قليلة من الألياف.
واليك المزيد من النصائح الغذائية لمن يعانون من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني:
ـ تناوُل المزيد من الألياف والتقليل من الدهون. يفضّل أن تأتي حوالي 60 % من السعرات الحرارية من الكربوهيدرات (النشويات)، ويفضل التركيز على الألياف والكربوهيدرات المعقدة مثل الفواكه والخضار والبقوليات والقمح. ويجب تخصيص 25% فقط من السعرات الحرارية للدهون، ويفضل التركيز على الزيوت النباتية غير المشبعة و15% من السعرات الحرارية المتبقية تأتي من البروتينات.
ـ إن الدهنيات تزيد من احتمالية حصول السمنة، وهي السبب الرئيسي التي ينجم عنها مرض السكري. والكربوهيدرات التي يتم هضمها بسرعة، مثل الخبز الأبيض والرز الأبيض والمعكرونة وعصير الفواكه والصودا تؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم، مما يؤدي إلى وضع جهد مفرط على البنكرياس لغرض إنتاج المزيد من الأنسولين، الأمر الذي سيزيد من مشاكل السكري فيفضل في هذه الحالة التركيز على تناول الخبز الأسمر.
وإن الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف يتم هضمها بشكل أبطأ، مما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في سكر الدم وحاجة متناقصة للطلب على الأنسولين.
ووجد باحثو جامعة هارفارد بأن النساء والرجال الذين تكون حميتهم الغذائية عالية في الكربوهيدرات ومنخفضة في الألياف، من المحتمل أن يحصل لديهم سكري أكثر بمرتين إلى مرتين ونصف، مقارنة مع الرجال والنساء الذين يتناولون أغذية ذات نسب ألياف عالية، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضراوات.
ـ تناول الكروم: يساعد هذا المعدن على جعل الخلايا أكثر استجابة للأنسولين. وتظهر بعض الدراسات أنه يستطيع المساعدة في تنظيم مستويات الجلوكوز والأنسولين، وينصح الباحثون بأخذ 200مايكروغرام من بيكولينات الكروم مرتين إلى 3مرات في اليوم، ولكن يجب أولا القيام باستشارة الطبيب.
ـ المغنيسوم: وهو موجود في الحبوب والسبانخ والبازيلاء والبقوليات.


آثار سوء التغذية على الطفل


يعاني الأطفال سيئو التغذية عادة من العوارض التالية:
1- نقص الحيوية والنشاط.
2- فقدان الشهية ما يؤدي إلى سوء الحال أكثر فأكثر.
3- نقص النمو وعدم اكتساب الوزن بالشكل الطبيعي إضافة إلى التأخر في المشي أو النطق.
4- قلق واضطراب وبكاء مستمر دون علة ظاهرة وكذلك عدم القدرة على النوم.
5- الاسهالات المتكررة والمقاومة للعلاج في أكثر الأحيان.
6- الأمراض الجلدية كالأكزما والطفح الجلدي و....
7- تكاثر الطفيليات في الجسم، ومنها الديدان في الأمعاء وأنواع الفطريات المختلفة التي تتكاثر على الجلد والأغشية المخاطية والتي قد لا تتجاوز مع العلاج في ظل وجود واستمرار المشكلة الأساس وهي سوء التغذية.
ويعود سبب ذلك إلى الضعف في مناعة الجسم نتيجة سوء التغذية، ما يؤدي إلى إصابة الطفل بالأمراض المعدية وغير المعدية بشكل متكرر. والأهم من كل ذلك، أن ابتلاء الطفل بهذه الأمراض يفوق من حيث الشدة ابتلاء أولئك الذين يتغذون بشكل صحيح بأضعاف مضاعفة. فالحصبة مثلاً، وهو مرض شائع جداً وغير خطير نسبياً في العادة، يمكن أن يتسبب بعوارض وخيمة وحتى مميتة لدى الأطفال السيئ التغذية. وكذلك الكثير من الأمراض البسيطة، والتي لا تُذكر، يمكن أن تكون في غاية الشدة والخطورة لدى هؤلاء.
يكفي مثالاً، من أجل توضيح هذه المسألة، أن الكثير من الأمهات يشكين دائماً من الإسهالات المتكررة لدى أطفالهن ولا يتركن علاجاً إلا ويجرّبنه ولكن دون فائدة!! في حين أن العلة قد تمكن فقط وفقط في سوء التغذية. وكذلك الأمر في الكثير من الأمراض الجلدية المزمنة كالأكزما وتقرح الجلد والأنسجة المخاطية واللسان وغيرها من الأمراض الشائعة جداً لدى الأطفال. ولا ينفع معالجة هذه العوارض من دون التخلص من العلة الأصلية، كما لا ينفع قطع ذيل الأفعى ورأسها ما زال سليماً معافى، إذ أن الذيل سرعان ما يعود إلى النمو مجدداً، وكذلك هذه العلل سرعان ما تعود مراراً وتكراراً، وهذا ما يدل عليه شكوى الأم الدائمة من أن طفلها لا يشفى حتى يعود ويمرض مجدداً!!.

التمر.. يقلل الإحساس بالألم


دراسة بريطانية تؤيد ما جاء به نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم)
أثبتت دراسة قام بها باحثون بريطانيون, نشرت بالمجلة البريطانية الطبيعة، أن تناول الطفل المواد السكرية الأولية في شهوره الأولى وخاصة في الأسبوع الأول من عمره يقلل من إحساسه بالألم خلال بعض الفحوص المؤلمة مثل فحص فصيلة الدم أو أثناء القيام بعمليات الختان.
وتم خلال هذه الدراسة عمل اختبار على مجموعتين من الأطفال تتراوح أعمارهم بين أسبوع و 45 يوما, وتضم كل مجموعة 30 طفلا لفصيلة الدم في حين أعطيت المجموعة الثانية 2 ملم من جرعات مختلفة من السكروز على فترات, كما تم إعطاؤهم شرابا سكريا قبل الفحص مباشرة, وقد لوحظ أن هذه المجموعة قد توقف أطفالها عن البكاء سريعا مقارنة بأطفال المجموعة الأولى, كما عادت سرعة دقات قلوبهم لمستواها الطبيعي سريعا.
فوائد التمر
وأثبتت الأبحاث احتواء التمر على الكثير من الفوائد حتى أنه يعتبر وجبة في ذاته, ويوصى بتناوله بعد أداء التمرينات العنيفة لقدرته على تعويض الجسم السعرات التي فقدها سريعا وإمداده بحاجته من الكربوهيدرات والفراكتوز اللازم, ووجد أن 10تمرات تحتوي على 228 سعرا حراريا و 6/1 غم من البروتينات و16 غم من الكربوهيدرات, كما يعتبر التمر غنيا بالألياف الطبيعية بالإضافة احتوائه على 541 غم من البوتاسيوم, كما وجد أنه يفيد كثيرا في علاج البلاميرا والأنيميا ويساعد على إشاعة الهدوء النفسي.
شفاء من السم
لا يسعنا أمام هذا كله إلا أن نزداد إيمانا بما جاد به نبينا المصطفى قبل 14 قرنا, حيث أوصى (الأطفال بقطعة ممضوغة من التمر, وأوصى بتناول التمر في أحاديثه. فقد روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:(العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم), وفي رواية عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:(أطعموا نساءكم التمر فإن من طعامها التمر خرج ولدها حليما).
غذاء النفساء
وقد ورد ذكر النخيل بالقرآن الكريم في أكثر من موقع, كما جاء في قوله تعالى:(وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا)(مريم).
هكذا يخاطب الله تعالى السيدة مريم حين جاءها المخاض باللجوء إلى جذع النخلة وأكل التمر الذي ثبت أنه أفضل طعام للنفساء, وقد كانت مريم (عليها السلام) قد حظيت بمعجزة إلهية حين نفخ الله فيها من روحه وجاءها جبريل يبشرها بغلام فتعجبت قائلة: (أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا) فرد عليها بأن هذه إرادة الله تعالى ومشيئته. وما أن جاء موعد الولادة حتى اعتزلت الناس لجأت إلى جذع النخلة حيث وضعت حملها.
الموطن الأصلي
ويشير الكثير من المؤرخين إلى أن بلاد الرافدين (العراق)هي الموطن الأصلي للنخيل, وإن كان هناك من يرى أنه انتقل من الجزيرة العربية إلى بلاد الرافدين, وعموما فالأمر لا يخرج عن أن أهل هذه الشجرة هو الوطن العربي وبالتحديد شبه الجزيرة العربية والعراق ومنها انتشرت إلى شبه القارة الهندية وبلاد الصين.
هذا ويعيش النخيل في جميع أنواع التربة ويقاوم الكثير من الظروف المناخية القاسية, ويحتمل درجات الرطوبة العالية ويثمر النخيل حتى لو غمرت الأرض بالمياه لعدة شهور.

التهابات الاذن الصناعية قد تسبب الوفاة


اضطرت إحدى كبريات الشركات المنتجة لأجهزة السمع، وخاصة قطع حلزون الأذن ، إلى سحب إنتاجها من السوق في العام الماضي بعد تكرر ظهور حالات التهاب السحايا بالارتباط مع هذه الأجهزة التي تزرع في مناطق قريبة من الدماغ.
ويبدو أن الحالة لا تقتصر على شركة معينة أو جهاز أو جهازين فقط لانها تبقى تهديدا محتملا بحصول التهاب السحايا حسب آخر الدراسات. ونشر الباحثون نتائج دراسة في مجلة «نيو انجلاند» يقولون فيها ان منتجات الشركات الأخرى من حلزون الاذن تهدد أيضا بحدوث التهاب السحايا. وطالبت الدراسة السلطات الصحية الاميركية بإلحاح بضرورة فرض التلقيح ضد التهاب السحايا لكافة متلقي أجهزة السمع الصناعية الخاصة بحلزون الاذن.
وكانت ثلاث شركات اميركية قد اخبرت السلطات الصحية الاميركية عن 15 حالة التهاب سحايا بعد زرع حلزون لهم.
وهكذا تم سحب منتجات الشركة التي تسببت في الحالات بعد ضغط من السلطات الصحية. وذكرت هذه السلطات الاميركية لاحقا انها سجلت حدوث 118 حالة التهاب سحايا حتى مارس (اذار) 2003 وكانوا من متلقي أجهزة هذه الشركة. وكان هذا الرقم المرتفع هو الدافع الذي دفع مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى إجراء دراسة حول الموضوع بتعاون السلطات الصحية الاميركية.
ومن خلال الدراسة التي أجرتها جينيتا ريفيويس وزملاؤها على 4264 طفلا تقل أعمارهم عن 6 سنوات وطوال الفترة بين يناير (كانون الثاني) 1997 واغسطس (اب) 2002 خلص الباحثون إلى النتائج التالية. استطاع الأطباء حصر29 حالة التهاب سحايا بكتيرية في 26 طفلا، و15 حالة التهاب سحايا بالبكتيريا الرئوية العنقودية، إضافة إلى حالتين اخريين من الاصابة بهيموفيلوس انفلونزا. وتوفي طفل خلال هذه الفترة بسبب التهاب السحايا واضطر الاطباء إلى إزالة الحلزون المزروع خشية على حياة ثلاثة أطفال. وحسب الباحثون فان التهاب السحايا يشكل خطرا على الأطفال الذين يتلقون حلزون الاذن بنحو 138.2 لكل مائة ألف شخص سنويا. وتزيد هذه المخاطر عن التي يتعرض لها الأطفال الأصحاء من العمر ذاته حوالي 30 مرة في الولايات المتحدة. كما لاحظ الأطباء أن الحلزون المزروع في الأذن هو المسؤول أيضا عن نسبة عالية من إصابات السحايا في فترة متأخرة، اي اكثر فترة الدراسة التي دامت 5 سنوات. عدا عن ذلك، تبين أن الحلزون المزروع يسبب أيضا تشوه الأذن الداخلية وظهور سائل فيها.


أدوية للسكري قد تسبب آثارا جانبية على القلب


حذر أطباء أميركيون من أن تناول عقارين يكثر استخدامهما في علاج النوع الثاني من مرض السكري الذي يصيب الكبار, قد يسببا تراكما في السوائل بالرئتين وإصابة القلب لدى بعض المرضى.
وقال الباحثون إن العقارين اللذين يتم تداولهما تحت الاسمين التجاريين "أفانديا" و"أكتوس" قد تسببا في إصابة ستة رجال بقصور في وظائف القلب وتراكم السوائل بالرئتين، وهم يعانون أصلا من فشل كلوي أو ضعف في وظائف القلب.
وتأتي هذه النتائج التي نشرت في مجلة "وقائع مايو كلينيك" بمثابة ضربة جديدة محتملة لأحدث مجموعة من عقاقير علاج السكري. وكان العقار الأول في السلسلة "ريزولين" قد سحب من الأسواق في مارس/ آذار 2000 بعد أن توفي نحو 100 شخص تناولوه إثر إصابتهم بفشل حاد بالكبد واضطرار بعضهم للخضوع لعملية زرع كبد.
وتعاطى الرجال الستة الذين تناول التقرير حالتهم بالتفصيل إما عقار أفانديا أو أكتوس المعروف باسم "بيوغليتازون". ويقدر عدد الأميركيين الذين يتناولون أحد العقارين بنحو ستة ملايين. ويعاني نحو 16 مليون أميركي من الإصابة بالنوع الثاني من السكري الذي يصيب الكبار. والعديد من هؤلاء المرضى لا يحتاجون إلى الأنسولين لكن يمكنهم تناول مجموعة متنوعة من العقاقير منها عقار "ميتفورمين" وأدوية في سلسلة تسمى "سولفونايلورياز". وسلسلة عقاقير غليتازون تتمتع بشعبية اكتسبتها بفضل قدرتها على استعادة قدرة الجسم على الاستجابة للأنسولين.
ويقول الدكتور أبهيمانيو جارج أستاذ الطب الباطني بجامعة تكساس ساوثويسترن والذي شارك في البحث إن العديد من الأطباء يوصون بهذه العقاقير للمرضى المصابين بفشل كلوي مزمن نظرا لأن العقار الأول المستخدم في علاج السكري "ميتفورمين" لا يوصى باستخدامه في حالتهم. وأضاف "هذه البيانات الجديدة تفترض أن مثل هؤلاء المرضى ربما يتعرضون لخطر كبير خاصة من الإصابة بأمراض القلب. هذه وسائط حديثة ونحن في حاجة إلى أن نصبح أكثر وعيا بآثارها الجانبية حتى يتسنى لنا استخدامها بحكمة".
وحضر جميع المرضى الستة بالمركز الطبي لشؤون قدامى المحاربين في دالاس وهم يعانون من ضيق في التنفس وزيادة في الوزن وانتفاخ في الساقين. وقال جارج "هذه هي علامات وأعراض الإصابة بقصور القلب الاحتقاني والتورم الرئوي". والتورم الرئوي هو حالة يمكن أن تفضي إلى الوفاة إذ تتراكم السوائل في الرئتين نظرا لقصور وظائف القلب.
وقال جارج إن "جميع الأطباء يعلمون أن هذين العقارين يمكن أن يتسببا في تورم الساقين. لكن لم يكن من الواضح أنهما يتسببان في هذه المضاعفات الخطيرة".
وتسبب هذه العقاقير حدوث زيادة في كمية الدم وينصح الأطباء بعدم التوصية بها للمرضى الذين يعانون من حالات متأخرة من القصور في وظائف القلب. لكن جارج قال إن هؤلاء المرضى الستة كانوا يعانون من إصابات تتراوح بين الطفيفة والمتوسطة في القلب إلى جانب مشاكل في الكلية.
وأضاف "يبدو لي أن هذه العقاقير غير آمنة في حالة مثل هؤلاء المرضى. فربما لا يستطيعون تحمل التراكم الزائد للسوائل التي تسببت فيها العقاقير". وتابع القول إن من حسن الحظ أن هؤلاء المرضى عولجوا ومنعوا على الفور من تناول عقاقير "غليتازون" وتعافوا جميعا.


فحص للدم يقيس مقدار الألم


في إنجاز جديد يعتبر بمثابة ثورة علمية في بحوث الألم، تم أخيرا تطوير أول مقياس فعلي لمقدار الألم الذي يشعر به الإنسان من خلال فحص بسيط للدم.

وأوضح الباحثون أن بعض الأشخاص لا يستطيعون التعبير عن مقدار الألم الذي يشعرون به مثل الأطفال الصغار والرضع، والمصابين بغيبوبة أو فقدان جزئي للوعي، وغيرهم ممن لا يجيدون التواصل والكلام.

وبينما شكك العلماء في فعالية مثل هذا الفحص، أكد الدكتور شوان كيلمينستر، أخصائي الألم في مستشفى مقاطعة سري البريطانية، ومبتكر الفحص الجديد، أنه فعال عند من يعانون من الصداع، مشيرا إلى ضرورة تطوير مثل هذه الفحوصات لتقييم الألم بشكل موضوعي بدلا من الاعتماد على ما يقوله المرضى.

أوضح في مجلة نيوساينتست العلمية، أن الفحص الجديد لا يعتمد على أية معلومات عن الأساس البيولوجي للألم، ولكنه يقيس الكميات النسبية لثلاث مواد عصبية ناقلة، وهي المركبات الكيميائية المسؤولة عن توصيل الرسائل بين الخلايا العصبية، لكنه لم يحدد أسماءها لأغراض تجارية.

وأظهر البحث الذي أجراه الدكتور كيلمينستر على 60 شخصا، يعاني نصفهم من صداع خفيف، أن الفحص نجح في تحديد جميع الرجال المصابين بالصداع فعلا، مقابل 93 في المائة من النساء.

من ناحيتهم، أعرب العلماء في كلية الطب بجامعة ويك فوريست الأمريكية، عن شكوكهم في إمكانية تطوير فحص يقيس شدة الألم عند المريض من خلال قياس ثلاث مواد عصبية منقولة في الدم، وحتى إذا نجح في قياس آلام الصداع، فإن من المحتمل أن لا ينجح في تشخيص الأنواع الأخرى من الألم.

وسيلة جديدة لعلاج ومنع قصور القلب


كشف باحثون عن وسيلة جديدة محتملة لعلاج ومنع قصور القلب وهو مرض مزمن غالبا ما يفضي إلى الوفاة. وتركز الدراسة الدولية على جين يجعل خلايا القلب أكثر استعدادا لتأثيرات الأدرينالين، وهو هرمون يضاعف سرعة الإصابة بقصور القلب.
 وقال أستاذ الطب بجامعة ديوك في نورث كارولينا الدكتور هوارد روكمان الذي قاد الدراسة إنه رغم علاجات قصور القلب الجديدة فإن معدلات الوفيات بين المرضى به مازالت مرتفعة، ما يشير إلى الحاجة لإستراتيجيات علاج جديدة تكون خاتمة للطرق الحالية.
 وأضاف روكمان أن الدراسة تلقي مزيدا من الضوء على الكيفية التي يتسبب بها ضغط الدم المرتفع المزمن -على سبيل المثال- في حدوث قصور القلب. ويتعاطى المرضى في الغالب خليطا من الأدوية للسيطرة على ضغط الدم المرتفع وعملية التبول لتقليل كمية السوائل التي يعمل القلب على ضخها.
 وقال روكمان وزملاؤه في دورية كلينيكال إنفستيغيشن العلمية إنهم استهدفوا مستقبلات بيتا للأدرينالين على سطح خلايا القلب. وهذه البوابات الجزيئية تساعد في الحد من رد فعل الخلية للأدرينالين.
 ففي مرضى قصور القلب يدفع الإجهاد المستمر الجسم إلى إفراز مزيد من الأدرينالين، وعندها تتعرض مستقبلات الأدرينالين إلى الاستثارة بأكثر مما تحتمل فتتوقف عن الاستجابة بعد وقت.
 وبينما جرب أحدث عمل بحثي في هذا المجال على الفئران فقط تقترح الدراسة مدخلا جديدا لعلاج قصور القلب الذي يقتل نصف ضحاياه في غضون خمس سنوات من الإصابة.
 ويحدث قصور القلب عندما يصاب القلب بالإجهاد ويكون في العادة من مرض يعتريه أو ضغط دم مرتفع، لكنه يحدث في بعض الأحيان من جراء عدوى. ويتوقف القلب عن ضخ الدم بكفاءة ويصيبه الوهن رويدا رويدا مع محاولاته المستميتة لضخ الدم إلى الجسم.


الثوم علاج ناجع للاصابة بالفطريات الجلدية


أكدت دراسة علمية قام بها ثلاثة باحثين مصريين بمعهد بحوث صحة الحيوان وكلية العلوم بجامعة أسيوط، أن لبعض النباتات الطبية تأثيراً مثبطاً على الفطريات الجلدية التي تصيب الانسان والحيوان وهي «ترايكوفيتون منتاجروفيتس» و«ترايكوفيتون روبريم» و«ترايكوفيتون سودانيز» و«ميكروسبوريم كانيز»، «ميكروسبوريم جيبسيم» المعزولة من أغنام مصابة بالقراع. واستخدم في هذه الدراسة تأثير كل من محلول نبات الثوم المائي بتركيز 2.5%، 5%، 10% مضافة إلى المستنبت الغذائي «السابارود دكستروز آجار»، وكذلك نبات الحنة كبودرة بتراكز مختلفة 2.5%، 5%، 10% مضافاً إلى المستنبت الغذائي السابق ذكره، وكذلك مطحون حبة البركة بنسب 2.5%، 5%، 10% مضافة إلى المستنبت الغذائي سابارود دكستروز أجار/ وأخيراً استخدم خليط من المواد الثلاث بنسب متساوية بتركيز اجمالي 10% إلى نفس الوسط الغذائي فكان لها تأثيرها على هذه الفطريات السابقة.
وقالت الدراسة التي قام بها الباحثون: صديق رشوان صديق وحسين علي عبد القادر وعبد الرحيم الشنواني أنه عند اضافة المحلول المائي من الثوم على المستنبت الغذائي بالتركيز السابق ذكره فإنه أعطى تأثيراً مثبطاً للفطريات المستعملة في التجربة يتراوح بين 47.05% إلى 100%.
وبينت الدراسة أنه عند استعمال حبة البركة بنفس التركيزات السابق ذكرها كان تأثيرها على الفطريات المعزولة تأثيراً مثبطاً بنسبة 35.13 إلى 100%، وعند إضافة مسحوق الحنة بنفس التركيزات السابقة كان التأثير المثبط لها بنسب تتراوح بين 21.87 في المائة إلى 100%، وعند استخدام الخليط من المواد الثلاث (الحنة وحبة البركة ومحلول الثوم) بتركيز نهائي 10% أعطى تأثيراً مثبطاً بنسبة تتراوح بين 58% إلى 100% بالمقارنة بالمجموعة الضابطة في كل الحالات.
وقد تبين من هذه الدراسة أن استخدام الخليط من المواد الثلاث بنسبة 10% إلى المستنبت الغذائى له تأثير فعال ومثبط أكثر من المواد الأخرى التي تم استخدامها بحالة منفردة حيث كانت نسبة التثبيط على الفطريات المعزولة في معظم الحالات تصل الى 100%.
وتبين من خلال هذه الدراسة أن التركيزات 5%، 10% في كل من الحنة، حبة البركة، الثوم أكثر فاعلية على الفطريات من التركيز 2.5%. كذلك كان التريكوفيتون روبريم والتريكوفيتون سودانيز أقل تأثراً بهذه التركيزات وكان الميكروسبوريم كانيز أكثرها تأثراً بهذه التركيزات الثلاثة والخليط معاً، وكذلك كان تريكوفيتون منتاجروفيتس أكثر تأثيراً بكل من الثوم والحنة حيث كانت نسبة التثبيط حوالي 100% عند تركيز 10% وكان التأثير بحبة البركة عند نفس التركيز.
وقالت الدراسة ان عصارة الثوم أو مستخلص الثوم المستخلص من رؤوس الثوم استخدمت قديماً لعلاج بعض الأمراض مثل لدغ الثعبان والروماتيزم وآلام في البطن والعدوى الجلدية، كما لوحظ أن لها تأثيراً واضحاً وفعالاً على الحشرات والطفيليات، وكذلك الفيروسات. ولقد لاحظ بعض الباحثين في دراستهم على مستخلص الثوم 10% أن له تأثيرا واضحا وفعالا على كل من الفطريات الجلدية.
وأشار الباحثون إلى أنه بالنسبة لنبات حبة البركة لاحظ بعض الباحثين أن لها تأثيراً مباشراً مثبطاً لنمو البكتريا سالبة الجرام والبكتريا موجبة الجرام مثل الميكروب العنقودي الذهبي والسيدوموناس والميكروب القولوني، كما أنها ليست لها تأثير على كل من السالمونيلا تيفي ميدوريم والكانديدا.
أما بالنسبة للحنة، فأوراقها تستخدم في مصر منذ وقت طويل كصبغة للقدم والأيدي منذ عصور قديمة وطويلة، وتستخدم حالياً في صباغة الشعر، وتدخل في صناعة الشامبو الخاص بالشعر. كذلك تستخدم كعجينة توضع على الأصابع والأظافر المصابة بالفطريات كمضاد قوي للفطريات التي تصيب الأصابع والأظلاف.
  

الفاصوليا السوداء تحتوي على أعلى نسبة من مضادات الأكسدة التي تحمي من أمراض القلب والسرطان


أشار الباحثون في دراسة جديدة الى ان الفاصوليا السوداء تحتوي على اعلى نسبة من مضادات الأكسدة التي تحمي من أمراض القلب والسرطان.
ويقول الاطباء ان هناك أكثر من سبب يجعل من تناول الفاصوليا السوداء صحيا مثل احتوائها على نسبة عالية من البروتين النباتي واحتوائها ايضا على نسبة عالية من الالياف التي تساعد على عملية الهضم وتكافح الامساك.
وبينت الدراسات ان الفاصوليا السوداء تغني عن العديد من الفواكه الشائعة التي تحتوي على نسبة عالية من مضادات الاكسدة مثل العنب والفريز والتوت البري.
وقد ربط الباحثون بين لون الفاصوليا ونسبة مضادات الاكسدة، حيث درسوا اكثر من 12 نوعا من الفاصوليا المتعددة الألوان ووجد الباحثون أن أكثر الوان الفاصوليا فائدة هو الاسود، الذي يحتوي على نسبة 100 في المائة من مضادات الاكسدة. يأتي في المرتبة الثانية اللون الاحمر ثم البني يليه اللون الاصفر. أما اللون الابيض فيحتوي على أقل نسبة من مضادات الاكسدة.
وتعتبر الفاصوليا السوداء من المواد العالية التركيز بمركب يدعى الفليفونيد Flavoniods الذي يلعب دورا بارزا في الوقاية من امراض القلب ويؤخر عمليات الشيخوخة في الجسم ويقلل من الانقسامات الخلوية غير الطبيعية وهذه الاخيرة تساعد على التقليل من السرطان ومكافحته. ووجد الباحث جورج هاوس فيليد من جامعة ميتشغان الاميركية ان كمية مركب «انتهوسينن» يوجد بمعدل عشرة اضعاف الطبيعي في الفاصوليا السوداء وذلك مقارنة مع العنب والتوت البري.
وقال فيليد إن الطبخ يقلل من كمية هذه المواد المفيدة، لكن رغم غلي الفاصوليا وطبخها تبقى نسبة مضادات الاكسدة عالية ومفيدة للجسم.
ولا ينصح الاطباء بتفسير هذا البحث بشكل خاطئ وتناول الفاصوليا بشكل يومي وبكميات عالية. فحتى الآن فإن الموضوع بحاجة الى دراسات سريرية لمعرفة ما هي الكمية المفيدة من الفاصوليا.
فالاغذية كالأدوية اذا زادت كميتها عن الحد الطبيعي يمكن ان تكون مضرة للصحة ونضرب مثالا على ذلك اللحوم الحمراء. فقد اشارت الدراسات السابقة الى ان تناول أكثر من 150 غراما يوميا من اللحوم الحمراء قد يزيد من نسبة حدوث السرطان.


الأمم المتحدة تحذر من وباء الأنفلونزا


يقول العلماء إن طفرة من فيروس انفلونزا الطيور قد تصيب ملايين البشر في كل انحاء العالم.
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن وباء أنفلونزا "قادم لا محالة" وحثت دول العالم على البدء في الاستعداد الجاد لمواجهته.
وقال العلماء في مؤتمر دولي عقد بجنيف إن كافة المؤشرات تدل على أن درجة الاستعداد الحالية لدول العالم غير كافية للمواجهة الفعالة لمثل هذا الوباء.
 وقال العلماء إن اجراءات عاجلة يجب أن تتخذ من أجل توفير الأدوية الرئيسية والاستعداد اللوجيستي للمستشفيات والكشف وتحسين البنى التحتية الرعاية الصحية في الدول المختلفة استعدادا لهجوم وباء الأنفلونزا على غرار ما حدث بالنسبة لسارس وانفلونزا الطيور.  
وقال الدكتور يونج ووك لي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية "نحن ندرك أن هجوما لوباء الأنفلونزا سوف يجتاح العالم لا محالة".
 وناشد علماء من 40 دولة حكومات العالم بالتعاون في توفير الأدوية المضادة للفيروسات والأمصال بحيث يتكون للعالم مخزون كاف لمواجهة انتشار وباء الأنفلونزا، وقالوا إن تلك العملية مكلفة مادياً ولكنها ضرورية.
 ويأتي الخوف من حدوث طفرة جينية لنوع معين من الفيروس الانساني مثل ذلك الذي أصاب ملايين الطيور مكتسحا شرق آسيا في الشهور الأخيرة.
 ويقول كلاوس شتوير كبير خبراء الأنفلونزا بمنظمة الصحة العالمية إن بعض الناس قد اصيبوا بأنفلونزا الطيور وإن بعض هؤلاء قد مات.
 ومات ملايين البشر بسبب ثلاث موجات من وباء الأنفلونزا خلال القرن المنصرم، ويقول الخبراء إن موجة جديدة قادمة لا محالة.


ثلث سكان العالم لا يصلون إلى ذروة ذكائهم بسبب نقص الفيتامينات


اشار تقرير جديد نشرته جمعية اليونيسيف في نيويورك اخيرا الى ان ثلث سكان العالم لا يصلون الى ذروة ذكائهم وعطائهم بسبب نقص الفيتامينات والمعادن الزهيدة في الجسم.
اجريت الدراسة في 80 دولة نامية، وبينت ان المؤسسات الصحية الدولية يجب ان تأخذ خطوة متطورة في مكافحة هذه الظاهرة وإلا فإن اهداف الامم المتحدة لعام 2015 لن تتحقق، حيث اشارت هيئة الامم الى انها سوف تقلل من نسبة وفيات الامهات والاطفال ومعالجة ظاهرة الفقر والتخلف العقلي.
هذا وقد عرف الاطباء علاقة نقص الفيتامينات مع العمى وفقر الدم منذ زمن طويل، لكن تأثير نقص الفيتامينات على الطاقة الدماغية لم يعرف الا قريبا وذلك اثر دراسات عصبية مكثفة.
وعلى سبيل المثال وليس الحصر، فإن نقص معدن الحديد يؤدي الى تثبيط الطاقة الدماغية ويقلل من نسبة الذكاء العامة لدى الشعوب.
ونقص الفيتامين A يقلل طاقة مناعة الجسم بمعدل 40 في المائة. واشارت الدراسة الى ان نقص هذا الفيتامين مسؤول عن مليون وفاة طفل من الذين لم تتجاوز اعمارهم الخمس سنوات. واكثر من ذلك اشارت الدراسات الى ان نقص اليود لدى النساء الحوامل يؤدي الى ولادة 20 مليون طفل متخلف عقليا سنويا. وطالب الباحثون باتباع النهج الغربي الرخيص الثمن من اجل تحسين نوعية الحياة في بلدان العالم النامي. واشاروا الى ان هناك طرقا يمكن اتباعها من اجل حل مشكلة نقص الفيتامينات والمعادن في بلدان العالم النامي الذي يعاني منها. من تلك الطرق يمكن ذكر ما يلي:
1 ـ اضافة المعادن والفيتامينات الى الاغذية الاساسية.
2 ـ تزويد الحوامل بمعادن وفيتامينات اضافية تكون رخيصة الثمن.
3 ـ تثقيف العامة عن اهمية الفيتامينات والمعادن.
4 ـ تشجيع الناس على تنويع الاغذية والاعتماد على مصادر متعددة من اجل الحصول عليها.
5 ـ السيطرة على الامراض التي تؤدي الى فقدان المعادن والفيتامينات مثل الاسهال والامراض الطفيلية كالديدان.
6 ـ زيادة نسبة الفيتامينات والمعادن في الفاكهة والحساء.
7 ـ زيادة تناول الاغذية الطازجة وليست المجففة.
هذه السياسة في خفض عواقب نقص الفيتامينات والمعادن فعالة جدا، فقد انقذت عملية اضافة اليود الى الملح اكثر من 70 مليون طفل سنويا من التخلف العقلي في بلدان العالم الثالث.
وهناك سياسة متبعة حاليا في 40 دولة نامية من اجل اعطاء حقنة سنوية من فيتامين A لمعظم الاطفال مما يعني حماية ما لا يقل عن ربع مليون طفل سنويا.
هذا وقد شجع التقرير الشركات المصنعة للاغذية لانتاج وسائل رخيصة من اجل حفظ الاغذية وتوزيعها على العالم النامي، اضافة الى تشجيع الانظمة والقوانين من اجل مساعدة الدول الفقيرة وتوفير فرص التعليم المناسبة في هذا المجال.


تحديد موقعي التذوق الجمالي والترابطات اللغوية بالدماغ


فيما يعد فتحا جديدا على طرق الاكتشاف المبكر للمواهب الفنية والعبقريات الواعدة، أعلن في دراستين منفصلتين في الولايات المتحدة عن تحديد موقعي التذوق الفني والترابطات اللغوية في الدماغ.
ونشرت المجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم نتائج أبحاث قام بها فريق من الباحثين من جامعة باليريك أيلاندز بإسبانيا، لاختبار الفكرة الشائعة والقائلة بأن مركز التذوق الفني والجمالي يقع في المنطقة الجبهية (الأمامية) من الدماغ، ولم يكن ثمة دليل على ذلك من قبل.
وقام الباحثون بقيادة الدكتور كاميلو سيلا كوندي بتعريض ثمانية أشخاص لأعمال فنية تتكون من صور أو لقطات جميلة من الطبيعة، وطلبوا من كل منهم أن يحدد أي هذه الصور أكثر جمالا.
وأثناء ذلك كان الباحثون يقومون بتصوير أدمغة هؤلاء الأشخاص بتقنية تسمى التصوير المغناطيسي الكهربي للدماغ (MEG). وقد أثبتت هذه التجارب الاعتقاد السائد, فقد استحثت هذه الصور جزءا محددا في المنطقة الجبهية من الدماغ، ويعتقد أن هذه المنطقة مسؤولة عن عدة وظائف أخرى مثل صنع القرار وتحديد نمط الشخصية وغيرها.
أما الدراسة الثانية فقد نشرتها مجلة "بلوس بيولوجي" على شبكة الإنترنت، وهي تحدد موقعا هاما في الدماغ هو موقع الرؤية أو الكشف أو الحل، أو –كما يسميه البعض- موقع "وجدتها" Eureka.
وقام فريق بحثي من جامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة بقيادة الدكتور مارك يونغ-بيمان بتصميم مجموعة من الألغاز كل منها يتكون من ثلاث كلمات، وطلبوا من 37 شخصا أن يأتوا بالكلمة الرابعة التي تصلح أن تكوّن لفظا مركبا مع كل من الكلمات الثلاث.
ثم طلب الباحثون من هؤلاء الأشخاص أن يضغطوا على زر أمامهم حالما يتراءى الحل لأدمغتهم. وباستخدام تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير الكهربي، استطاع الباحثون أن يحددوا موقع "وجدتها" في الدماغ، وذلك في الطبقة القشرية للفص الأيمن للدماغ.
ومن المعروف أنه في هذا الجزء من الدماغ تحدث الارتباطات اللغوية بين الأنواع المختلفة من الأفكار، مما يؤدي إلى توليد أفكار ورؤى جديدة. ولعل هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تثبت أن هناك فارقا في النشاط الدماغي بين مجرد الوصول لحل مشكلة ما، وبين الوصول لرؤية أو كشف.
وربما تؤدي الدراستان إلى زيادة قدرتنا على فهم الدماغ البشري، فهو أكثر التكوينات الحيوية تعقيدا على الإطلاق. وربما تساعدانا أيضا على الاستكشاف المبكر للمواهب الفنية والعبقريات الواعدة عن طريق تحديد مستوى نمو الموقعين اللذين حددهما الباحثون.


الكبد يستطيع تخزين كمية من الفيتامين بي 12 تكفي ست سنوات


يعرف الكوبالامين بشكل شائع بفيتامين «بي12» ويتكون من تركيبة كيميائية قرصية التشكيل او حلزونية يتمركز فيها الحديد.
ويوجد فيتامين بي 12 بشكل جزيئات ميكروسكوبية في كبد الحيوانات اقرب الى البروتين بصيغة ميثيكوبالامين او دي اوكسايدينوزيلكوبالامين 5.
ولا بد لهذا الفيتامين من المرور بعملية الهدرجة لكي يصبح فعالا، وتتم هذه العملية في المعدة بواسطة الحوامض الموجودة في المعدة أو في الامعاء والمسماة بمادة أو خميرة التربسين التي يفرزها البنكرياس. وتتم تلك العملية بعد تمثل اللحم الحيواني المهضوم وامتصاصه، ومن ثم تزويد الجسم به عند الحاجة.
ويتم تحرير البروتين من جدار المعدة بعد عملية الهضم ومن ثم يأخذ طريقه عبر تلافيف الامعاء حيث تجري عملية الامتصاص اثناء مروره فيها. وبعد عملية الامتصاص يأخذ الفيتامين طريقه الى الكبد حيث يحفظ هناك متحولا الى مركب يدعى ترانسكو بلامين 2.
وتتمثل الحاجة الى هذا الفيتامين في الجسم من خلال مؤثرين مميزين يتعرض لهما الجسم ويحتاج فيهما فيتامين بي 12 بشكل خاص. والمؤثر الاول هو، اثناء عملية هدم خلايا الاحماض الدهنية التي تولد جزيئات فردية من النويات الكربونية والحامض الاميني، وتنتج من ذلك مركبات كيمياوية احدهما يؤدي الى ظهور انزايم يدعى ميثيلمالونيل كو أي موتاس الذي يحتاج الى فيتامين 12 كعامل مساعد للتحول الى سوسنيل كو أي، حيث تبرز الحاجة الى المركب المشتق دي أوكسايادينوزين الناجم من كوبالامين لاكمال هذه العملية.
أما المؤثر الثاني، فيحتاج فيتامين 12 كمحفز لتحويل الهيموسايستين الى مادة الميثيونين ويجري تحفيزه بمادة ميثيونين سينثاس. ان عملية التحفيز هذه تؤدي الى تحول مجموعة ميثي 1 من أن 5 ميثيلتيتراهايدروفوليت الى هايدرو أوكسي كوبالامين التي تؤدي الى انتاج مادة تيتراهايدروفوليت ومادة الميثيل كوبالامين خلال عملية التحول تلك. 
مصادر الفيتامين:  
ان افضل المصادر للحصول على فيتامين بي12 هي اللحوم العضوية مثل السمك وبالاخص اسماك الساردين، والهيرينغ، وبعض الحلزونات البحرية، كذلك يمكن الحصول عليه في من لحم الفخذ ولحوم الدجاج والجبن والبيض الذي يعتبر مصدرا مهما للفيتامين بي 12 اما من النباتات المعروفة بوفرة هذا الفيتامين نبات الفلفا (الفص) والخميرة وكذلك في نوعين على الاقل من النباتات البحرية اليابانية هما (واكامي وكومبو).
ويعمل فيتامين بي12 مع حامض الفوليك سوية لبناء المادة العضوية لخلايا الجسم كما ينتج خلايا الدم ايضا في نخاع العظام.
كما يدخل في العمليات الحيوية التي تنتج بعض الانزيمات وبالاخص (تلك المواد التي تحفز ردود الافعال الكيمياوية في الجسد)، كما يساعد على المحافظة على أداء الجهاز العصبي في وضع طبيعي. 
أعراض نقص الفيتامين 
 ينصح اولئك النباتيون الذين يتغذون فقط على الخضراوات كمصدر للغذاء بان يتناولوا هذا الفيتامين لمنع حصول نقص في الجسم منه. كما ان استهلاك كميات كبيرة من الكحول تسبب الحاجة اكبر لمزيد من فيتامين بي 12، ويصح نفس الشيء على تناول المضادات الحيوية. ويعاني بعض الناس من عدم القدرة على امتصاص الفيتامين بي 12 اثناء عملية الهضم لاسباب داخلية في المعدة ناجمة عن نقص بعض الانزيمات. لذلك فهم يحتاجون الى ان يأخذوا هذا الفيتامين عبر حقنهم به. ومن المفيد ان الكبد يستطيع ان يخزن كمية من هذا الفيتامين تكفي ستة اعوام. وهذا يعنى ان نقص هذا الفيتامين يعتبر نادراً.
ويدعى مرض نقص الفيتامين بي12 بفقر الدم الخبيث ويأتي هذا النقص كنتيجة لنقص عوامل داخلية في المعدة تؤدي الى امتصاص شديد للفيتامين.
وتنجم الانيميا من نقص في مركبات الدي أن أي نتيجة لانعدام وصول بعض المركبات الداخلية، ويؤدي وجود المركب النكليوتايد بيسونثسز الى ظهور تأثير الفيتامين على الحامض «فوليت ميتابوليزم». وعندما يحصل النقص في فيتامين «بي12» يتكلس الحامض الاميني «فوليت» ويتحول الى أن 5 ميثيلتيتراهايدروفوليت كنتيجة لنقص الخواص.
تؤدي حالة اخرى الى منع السينثيسز ومركبات التيتراهايدروفوليت الحامضية من التحول المطلوب لانضاج عملية تكون الحمض النووي «أن أي». وتعزى بعض التعقيدات والمشاكل العصبية لنقص فيتامين بي 12 والتي تنجم من تهدم خلايا الاعصاب المستمر، ويعتقد ان عملية الهدم ناجمة من زيادة مادة ميثيلمالونيل كو أي الناجمة من نقص فيتامين بي 12.
تتجلى اعراض نقص فيتامين «بي12» بحالة هزال وكآبة وعصبية وزيادة درجة الحمى في اللسان والفم اضافة الى تنمل في الساقين والاذرع.


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More